تلقيت دعوة كريمة من الدكتور داوود زرين، مدير العلاقات العامة بسفارة دولة إيران الإسلامية، وذلك للاحتفاء والاحتفال الراقي ومتصوف الأدب الإيراني، الشاعر حافظ الشيرازي.
وكان في استقبالنا السفير الإيراني، دكتور مجتبي فردوسي، وحضر الحفل معنا أيضا معالي الدكتور وزير الصحة الإيراني .
والثقافة هي إحدي أدوات القوي الناعمة وأحد الجسور الكبري، التي من خلالها تعبر الشعوب نحو السلام والود والمحبة والرفاهية، وهي أيقونة وورد وعبق السلام، ونتعلم منها تجارب الٱخرين لنشارك في بناء مجتمعات أكثر تسامحاً وتفاهما.
ولذا كانت هذه الإحتفالية، لتزيد عمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين الإراني والمصري و لتوطيد العلاقات وتتلاقي المصالح وفق قيم المودة والمحبة والتعاون والاحترام والتبجيل والتقدير.
أما الحديث عن شاعرنا الكبير والعظيم حافظ الشيرازي، الذي حفظ القرٱن الكريم في سن صغيرة، وكان شاعر الحب والوفاء والإيثار والغزل العفيف والمتصوف البارع، الذي ظل يقرع باب الله الخالق البارئ حتي يصل للحقيقة، مستعيناً بما حفظ من القرٱن الكريم، لأن المتصوف لابد أن يتشرع بمنهج الله حتي يصل للحقيقة بهدي الله.
هذا وكان لشاعرنا العظيم تاثيرا قويا في كل شعراء وأدباء إيران، وتمتاز قصائدة بالعمق الروحي الكبير والتأمل وجمال اللفظ، واستخدامه المبدع للصور البلاغية والاستعارات والمجازات لوصف مشاعره.
ولد شاعرنا الكبير في شيراز عام ١٣٢٥ وتوفي في عام ١٣٩٠ ، وترجمت أعماله الأدبية للعديد من اللغات منها العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية.