الوصف: تصميم عصري، أداء قوي، وشاشة خارجية مفيدة أكثر مما تتخيل—Moto Razr Ultra 2025 يعيد تعريف الهواتف القابلة للطي بذكاء وظيفي وابتكار ملموس.
لطالما بدت لي الهواتف القابلة للطي بتصميم “المحارة” (Clamshell) مثيرة، فهناك شيء مرضٍ في إغلاقها بنقرة خفيفة.
لكنها لم تكن تبدو ذات فائدة عملية حقيقية.
صحيح أن تصميمها القابل للطي يجعلها أسهل في الحمل، خاصة داخل الجيوب، كما أنني استمتعت باستخدام هاتف Motorola Razr Ultra (2025) لمشاهدة فيديوهات يوتيوب أثناء غسل الصحون، بالإضافة إلى أن الكاميرا الأمامية قادرة على التقاط صور سيلفي مذهلة بطريقة مريحة للغاية—even إن لم أكن من محبي السيلفي.
لكن أكثر ما فاجأني هو أن الميزة التي أحببتها في الهاتف لم تكن ما توقعت.
تصميم متين وتجربة استخدام سلسة
يتميز هاتف Razr Ultra 2025 بجودة تصنيع عالية، ومجموعة كاميرات ممتازة، وتجعد شبه غير مرئي في الشاشة القابلة للطي، بالإضافة إلى مفصلة من التيتانيوم تضيف لمسة فاخرة وتمنح شعورًا رائعًا عند إغلاق الهاتف.
كما أنه مزوّد بمعالج Snapdragon 8 Elite القوي، ما يجعله قادرًا على تقديم أداء مذهل في كل الاستخدامات.
الشاشة الخارجية أيضًا ليست مجرد زينة، بل يمكن استخدامها لعرض الإشعارات بسرعة أو حتى للعب لعبة ممتعة ومثبتة مسبقًا مثل Marble Mayhem، والتي تبدو وكأنها صُممت خصيصًا لهذا الهاتف.
أما عن التصميم، فإصدار “الخشب الكلاسيكي” للهاتف يعيدنا إلى أيام الماضي بإطلالة عصرية جذابة.
الشاشة الخارجية تتحول إلى ساعة مكتبية ذكية
من أروع الاستخدامات التي اكتشفتها هي الاستفادة من الشاشة الخارجية لتحويل الهاتف إلى ساعة مكتبية ذكية.
من خلال فتح الهاتف ووضعه في وضعية “الخيمة” أو بزاوية مثلث، يمكنه عرض الوقت بشكل دائم إلى جانب إشعارات التطبيقات.
يمكنك تفعيل هذه الميزة من الإعدادات عبر:
Settings > External Display > Sleep Display أو Desk Display.
تعمل الشاشة الخارجية في وضع “Always-On” وتعرض الوقت مع أيقونات الإشعارات، ويمكنك تخصيص مظهر الوقت بعدة طرق ممتعة.
عند النقر على الشاشة، تضيء بالخلفية التي تختارها (بالنسبة لي، اخترت الأخضر الزاهي)، ويتم تسجيل الدخول تلقائيًا بفضل ميزة التعرف على الوجه.
تنظيم حياتك من الغلاف
بدأت أعتمد على لوحة تقويم Google من الشاشة الخارجية لمعرفة مواعيدي اليومية بسرعة.
هذه الطريقة ساعدتني على التركيز في مهامي دون الحاجة لفتح الهاتف بالكامل والدخول في دوامة TikTok أو Instagram.
لكن لم تخل التجربة من بعض العيوب؛ أحيانًا لا يعمل التعرف على الوجه بشكل جيد ويطلب مني إدخال رقم PIN، وهو أمر مزعج إذا كنت فقط تريد إلقاء نظرة سريعة على إشعار. كما أن تشغيل بعض التطبيقات مثل Gmail أو خرائط Google على الشاشة الخارجية يبدو محبطًا بسبب ضيق المساحة، ما يدفعني غالبًا لفتح الهاتف بالكامل.
تقييم نهائي
رغم بعض السلبيات الطفيفة، يظل Moto Razr Ultra 2025 أحد أفضل الهواتف القابلة للطي بتصميم المحارة حتى الآن، بفضل شاشته الخارجية الذكية، وأدائه القوي، ومظهره الأنيق. وهو يقدم لمحة واضحة عن المستقبل الذكي للهواتف القابلة للطي.
ولمن يتساءل، يمكن أيضًا لهاتف Samsung Galaxy Z Flip 7 تقديم تجربة مشابهة مع خاصية العرض الدائم (Always-On) على الغلاف، خاصة بعد أن حصل على شاشة غلاف أكبر بحجم 6.5 إنش.