بعد انتهاء حدث Galaxy Unpacked 2025، خيّب الحدث آمال كثير من المتابعين، خاصة مع إسقاط دعم قلم S Pen في Galaxy Z Fold 7، واعتماد ساعة Galaxy Watch 8 على موصل سوار خاص.
لكن وسط هذا الإحباط، برز إعلان واحد لامع: تقديم سامسونج أول هاتف فليب قابل للطي يدعم وضع DeX.
حلم تبسيط التقنية… يتحقّق
لطالما كان عشّاق الهواتف القابلة للطي على موعد مع تناقض: الشكل الصغير والمريح مقابل نقص في المزايا المكتبية.
فعند عودتي من استخدام Light Phone 2 إلى الهواتف الذكية، كان حلمي اقتناء هاتف فليب بسيط، لكن دعم وضع DeX كان محصورًا بأجهزة الفولد فقط، مما دفعني إلى استخدام Galaxy Z Fold 5 ثم Z Fold 6.
مع إطلاق Galaxy Z Flip 7، تغيّر المشهد كليًا. لأول مرة، يتمتع هاتف فليب بدعم DeX، ما يعني أنه أصبح بإمكاني استخدام الهاتف مع شاشة خارجية أو “لاب دوك” للحصول على تجربة سطح مكتب تشبه الكمبيوتر – دون الحاجة إلى لابتوب.
DeX: أكثر تطورًا مما تعتقد
إذا لم تكن قد جرّبت DeX من قبل، فربما تظن أنه مجرد بديل بسيط لسطح المكتب.
لكن الحقيقة أن DeX قريب جدًا من تجربة الحواسيب المحمولة، خاصةً لو كنت من مستخدمي Chromebook.
يقدم شريط مهام، ونوافذ متعددة، ودعمًا لغالبية تطبيقات متجر Play، وحتى إمكانية تثبيت نوافذ أو تعديل شفافيتها.
وعلى سبيل المثال، عند توصيل Galaxy Z Fold 6 عبر كابل، يعمل كنظام أسرع من معظم الحواسيب التي امتلكتها.
المعالج Snapdragon 8 Gen 3 يدير شاشة خارجية بدقة 1080p بسهولة.
أما Z Flip 7 فيأتي بمعالج Exynos 2500، ونأمل أن يقدّم أداءً مقاربًا إن لم يكن أفضل.
دعم لكل من الاتصال السلكي واللاسلكي
المثير في Z Flip 7 أنه لا يكتفي بوضع DeX لاسلكيًا – كما تفعل هواتف Moto Razr – بل يدعمه أيضًا عبر الاتصال السلكي، وهو ما عجزت موتورولا عن تقديمه بسبب مشاكل التبريد.
الآن، تتفوّق سامسونج بتقديم دعم كامل يرضي حتى عشاق التبسيط الرقمي: هاتف صغير الحجم، يمكنه العمل كهاتف أساسي وحاسوب مكتبي في آنٍ واحد.
DeX ليس فقط لمهام العمل
تجربة DeX تتجاوز المهام المكتبية. يمكن استخدام الهاتف مع نظارات الواقع المعزز (AR)، كما فعلت مع Z Fold 5 ونظارة XREAL Air 2 Pro للعب ألعاب سحابية عبر GeForce NOW.
كذلك، يمكن توصيله بشاشة محمولة لبث الفيديوهات، أو استخدامه مع تلفزيون صديق دون العبث بحسابه، أو تجاوز قيود التلفزيونات الفندقية.
Flip 7 يُعيد تعريف الفئة
رغم أن دعم DeX قد لا يُعد أبرز ميزة تسويقية لـ Flip 7، إلا أنه فعليًا أحد أكبر التطورات من حيث الوظائف.
التصميم الأنيق الجديد، إلى جانب جودة تصنيع سامسونج الموثوقة، ودعم برمجي طويل الأمد، يجعل من هذا الهاتف أول “فليب” يمكنني بصدق تخيّل امتلاكه.