مع اقتراب مؤتمر آبل للمطورين WWDC 2025، تشير التكهنات إلى أن iOS 26 سيقدم ميزات ذكية لإدارة البطارية، مثل تقدير وقت الشحن وتحسين استهلاك الطاقة بالذكاء الاصطناعي.
هذه التحديثات قد تُحدث فرقًا ملموسًا للمستخدمين الذين يعانون من نفاد الشحن سريعًا.
في عالم تهيمن عليه الميزات البراقة، تُذَكّرنا آبل وجوجل بأهمية التحسينات العملية التي تُحسّن التجربة اليومية حقًا.
ما الجديد في إدارة البطارية بـ iOS 26؟… تقدير وقت الشحن: دقة أعلى وراحة أكبر من المتوقع أن يضيف iOS 26 ميزة تقدير وقت الشحن بالكامل، وهي وظيفة متوفرة بالفعل في هواتف Pixel.
حاليًا، يُظهر iOS 18 نسبة الشحن المتبقية وموعد اكتمال الشحن المُحسّن (Optimized Battery Charging) الذي يحافظ على صحة البطارية عبر تأخير الشحن الكامل حتى وقت الاستخدام.
مع التحديث الجديد، سيتمكن المستخدمون من معرفة الوقت المتبقي للشحن الكامل مباشرة من شاشة القفل، مما يساعد في التخطيط اليومي، خاصةً لمن يسرعون بالخروج أو يرغبون في الحفاظ على عمر البطارية.
الذكاء الاصطناعي لتحسين الاستهلاك: هل ستنعم ببطارية تدوم طويلًا؟… وفقًا لتقارير CNBC، قد يُدعم iOS 26 آلية ذكاء اصطناعي لتحسين استهلاك الطاقة عبر تحليل أنماط الاستخدام وتقليل العمليات غير الضرورية تلقائيًا.
هذه الميزة قد تكون منقذة لهاتف iPhone 17 Air المتوقع أن يأتي بسعة بطارية محدودة.
الفكرة هنا هي إطالة عمر البطارية دون الحاجة إلى تفعيل وضع توفير الطاقة (Low Power Mode) الذي يعطل بعض الوظائف.
لماذا تُهمل الشركات الكبرى مثل هذه التحسينات الأساسية؟…غالبًا ما تركز آبل وجوجل على الميزات البراقة والتغييرات الجمالية في التحديثات السنوية، لأنها تلفت الانتباه وتدفع المبيعات.
لكن الواقع يثبت أن التحسينات الصغيرة — مثل شحن البطارية المُحسّن أو وضع الاستعداد (StandBy) الذي يحول آيفون إلى شاشة عرض مفيدة — هي التي تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة المستخدمين.
على سبيل المثال، ميزة StandBy تتيح رؤية الوقت والمعلومات الأساسية ليلًا دون إجهاد العين، بينما تضيف جوجل في Android 15 حماية متقدمة ضد رسائل الاحتيال، مما يجعل الهاتف أداة أكثر أمانًا.
هذه التحسينات، رغم بساطتها، تُحسن التجربة اليومية أكثر من بعض ميزات الذكاء الاصطناعي التي نادرًا ما تُستخدم.
الأولوية يجب أن تكون للتجربة العملية
بينما تُعلن آبل عن ثورة جمالية في iOS 26 تشبه واجهة Vision Pro، نأمل ألا تطغى هذه التغييرات على التحسينات الأساسية مثل إدارة البطارية.
ففي النهاية، هاتف يدوم شحنه طوال اليوم أهم من واجهة متألقة أو روبوت محادثة ذكي.