تحكي ماما أن قطتها تلازمها في زياراتها المنزلية القريبة من المنزل،حيث كلما تزور ماما أحد من جيرانها كانت القطة تذهب وراءها وتدخل عند الجيران وتجلس بجوارها .

وفي ذات مرة ذهبت ماما لزيارة إمرأة عجوز مريضة لكي تطمئن عليها فذهبت وراءها القطة ودخلت معها عند المرأة العجوز وجلست القطة بجوار المرأة العجوز وكأنها تواسيها في مرضها ، والمريضة تتعجب من رؤية القطة مع ماما .
وفي يوم ما ذهبت ماما لأداء واجب عزاء لإحدي جيرانها فتفاجأت ماما أن القطة تمشي وراءها حيث دخلت القطة معها العزاء وجلست علي رجليها ، مما أثار إعجاب جميع الجالسين في العزاء ، وانتهت ماما من أداء واجب العزاء والقطة تلازمها حتى ذهبت إلي منزلها ورافقتها ، كما لو كانت ابنتها.
وحينما تذهب ماما للعمل كانت القطة ترافقها الي السيارة وكانها تودعها و تطمئن عليها وتصدر أصوات مواء وكانها تبكي و تقول لها الي اين انتي ذاهبة لا تتركيني ، ثم تعود القطة وتنتظر القطة عودة ماما أمام المنزل .
