العناوين…
١- عبقرية القائد والقيادة المصرية تجلت في مشاريعها القومية العملاقة
٢- كلمة السر في التقدم هي ماذا تملك ؟ وكيف تستثمر ماتملك ؟
٣- التلاقي والمصالح المشتركة مع المشاريع الإقليمية أقل تكلفه من الصراع والمواجهة
٤- استراتيجية عربية منقذة بدلا من التشرذم والفوضي والعار
٥- تكاليف فاتورة الجهل أعلي بكثير من تكاليف فاتورة نشر العلم والتعلم
٦- القوي الناعمة هي كلمة السرفي التمدد المصري في الداخل والخارج
٧- السياحة الداخلية والإقليمية والدولية هم عمود الإقتصاد المصري
٨- ليبيا والسودان هما جناحا الأمة المصرية
٩- التقدم العلمي الكبير لابد أن يواكبه تقدم خلقي مماثل
١٠- الإرهاب والتطهير العرقي والإبادة سمات المشروع الصهيوماسوني
١١- طوق النجاة هو المجلس الأعلي للإستثمار.
في البداية نثمن ونقدر دور صانع القرار المصري والدولة المصرية متمثلة في كل مؤسساتها في المشاريع القومية العملاقة التي أقامتها في كل ربوع الوطن كالمدن الجديدة ومحطات الكهرباء وتحلية المياة والقطار السريع وتطوير البنية التحتية وإدخال مشاريع الصرف الصحي والغاز الطبيعي وكافة الخدمات لجل القري المصرية وفق مشروع حياة كريمة والتي كانت بعض المدن والمراكز المصرية محرومة منها منذ عقود فتحية إجلال وتقدير واحترام للدولة المصرية متمثلة في مؤسساتها العريقة ولقائد المسيرة المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي استطاع أن يبني الدولة المصرية ومؤسساتها بعد أن ضعفت بعد ثورتين كبيرتين وفي ظل ظروف محلية وإقليمية ودولية بالغة التعقيد والقسوة والتشابك فنحن لا نعيش بمفردنا في هذا الكون ولكن نعيش في ظل قوي غربية وشرقية استعمارية تفرض أجندتها ومخططاتها علي القوي الصغري وملف الإستثمار لم يكن ضحية فكر في الإدارة أو فقر في الموارد ولا يخضع للمتاح أو المباح من القوي العظمي ورأينا العراق وإيران وسوريا كيف تكالبت عليهم القوي الإستعمارية وتم تدمير مشروعهم الحضاري لأنهم تخطوا الخطوط الحمر المسموح بها من قبل القوي الإمبريالية والٱن أصبح مشروعهم بين التهميش أو التهشيم وإذا أرادوا البناء مرة أخري عليهم أن يتسلحوا بعزيمة من فولاذ وخطة خداع استراتيجي وتنقية صفوفهم من الخونة والعملاء ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب والقضاء على الفساد بكل صوره وأنواعه وأشكاله وأن يكون المعيار الوحيد في اختيار المناصب في كل مؤسسات الدولة هو الكفاءة والعلم والتخصص وأصحاب الرؤية الذين يخافون من الله ويحبون أوطانهم بصدق ويدافعون عنه بكل مرتخص وغال ولكن التجربة المصرية بقيادة المايسترو الرئيس/ عبد الفتاح السيسي وهو رجل المخابرات العسكرية المحنك والذي استطاع بمهارة عالية أن يبني الإقتصاد المصري ويقيم بنية تحتية متطورة وغير مسبوقة وفي نفس الوقت بناء قوة عسكرية ضخمة ليفرص مشروعة التنموي والحضاري دون تهشيم ولا تهميش فمصر هي عقل وقلب الأمة النابض وذراعها ليبيا والسودان والإردن واليمن السعيد ورئتيها التي تتنفس بها دول الخليج وسوريا والعراق وفلسطين ورجليها التي تمشي بها موريتانيا والصومال وجيبوتي وجزر القمر وتشاد والأمة العربية جسد واحد لاتعيش إلا كالجسد الواحد ودون التكامل العربي تموت هذه الأمة وتتفرق وتعود كسابقة عهدها قبائل متناحرة متحاربة
وإنشاء المجلس الأعلي للإستثمار في مصرهو ضرورة حتمية وأكون أو لاأكون وذلك لرسم الخريطة الإقتصادية لمصر الٱن وفي المستقبل ويكون أعضاؤه من أساتذة الإقتصاد والقانون وخبراء السياحة والزراعة والصناعة والتجارة الداخلية والخارجية والتعليم وأساتذة علم الإجتماع والنفس والتاريخ والجغرافيا والآثار ….الخ.
وحين نتأمل في تجارب الدول المتقدمه التي حققت نسب نمو عالية وقضت علي مشاكل البطالة ووضعت لنفسها مكانة عالية علي خارطة القوي العظمي وأصبحت لها الكلمة العليا في رسم المستقبل للعالم لم يحدث هذا من فراغ ولا من أحلاما وردية وخزعبلات وضرب المندل وألاعيب شيحة وإنما نتج هذا من تخطيط محكم ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفق الكفاءة والخبرة والتخصص والعلم واليد النظيفة والسمعة الجيدة وليس من باب الواسطة والمحسوبية والرشوة والولاء فراحت تلك الدول تجني ثمار هذا رفاهية ومجد وعزة ومنعة وكلمة السر في تقدم هذه الدول في أنها عرفت ماذا تملك وكيف تستثمر ماتملك وفق نظام صارم تحكمه قوانين شفافة وواضحة ورقابة مشددة وعقوبات رادعة وعدالة ناجزة وسريعة وإذا أردنا أن نبحر إلي عالم التقدم والرفاهية علينا أن نستقل سفينة الأمل متسلحين بإرادة من فولاذ وعزيمة لاتلين ومشروع قيمي وأخلاقي منبثق من القرٱن الكريم والسنه النبويه الشريفه المطهرة بعيدا عن أجندات جماعات الإرهاب والتطرف وتحت إشراف ومتابعة الأزهر الشريف وذلك حتي نولد الأمل من رحم الاستسلام والوهن والخذلان واليأس ونزرع الورد مكان الشوك.
وإذا أردنا عمل روشتة علاجية للمنظومة الاقتصادية في مصر وخارطة طريق نسير عليها فيجب أولا هو أن نعرف جيدا ماذا نملك؟ وكيف نستثمر مانملك فنحن نملك بفضل من الله موقعا استراتيجيا حساسا متميزا وفريدا من نوعه فجناح الطائرة المصرية هما ليبيا والسودان وهما الحل لأغلب مشاكلنا الإقتصادية والإجتماعية فتملك السودان وليبيا كميات هائلة من الثروات غالية القيمة كالذهب والمعادن النفيسة بخلاف كميات هائلة من البترول والغاز الطبيعي والأراضي الزراعية والثروة والحيوانية والمواد الخام والتي هي طوق نجاة لكل مشاكلنا وهما عمق استراتيجي وأمني لنا.
لذلك يجب عمل نواة لمشروع تكاملي مع ليبيا والسودان منطلقا من المصالح المشتركة والمصير الواحد وليس من باب العواطف والحب والكراهية حتي وإن تلاقي مشروعنا مع المشاريع الإقليمية وفق المصالح المشتركة وليس الصراع والمواجهة فالمشروع الخليجي والروسي والإيراني والتركي٠٠ العقل يقول نتماذج ونندمج مع هذه المشاريع وفق المصالح العليا للأمة المصرية ولكن علينا في نفس الوقت الإعداد الجيد لمواجهة المشروع الصهيوماسوني لأنه مشروع تطهير عرقي وإبادة وإرهاب ممنهج ومعد له منذ عشرات القرون وهو مشروع عقائدي متطرف لا يصلح معه السلام والوئام لأنه قائم علي الذبح والنحر والإرهاب وإذا أردتم أن تعرفوا ذلك فلتقرأوا في أدبياتهم ولتسمعوا وتشاهدوا مايبثونه عبر إذاعاتهم وقنواتهم الفضائية وقد رأينا البث المباشر لجرائمهم في غزة لم يرحموا أحدا الجميع يذبح ويباد ومايسمي بالحضارة الغربية تشاهد وتستمع وتمول وتسلح وتساند وسقط كل ماكان يروجونه من حقوق الإنسان والقانون الدولي وحق الٱخر.
وقد ثبت بالتجربة وبالفعل وبالوثائق التلفزيونية والمذاعة علي الهواء مباشرة أنهم إرهابيون متعطشون للدماء وعنصريون حتي أن الشياطين من أفعالهم انتحرت وحتي الثعابين من أوطانهم انسحبت وهم الٱن يلاعبونا علي المكشوف واهمين أننا أمة من نعاج وخراف ولا يعلمون أن المارد المصري كامن يري ويشاهد ويحلل ويعد العدة لليوم الموعود الذي يعلمه جيدا وقد درسه بعناية وأعد له عتادة وعدتة ويعلم تماماً أن نجاتنا هو التلاقي والمصالحة مع كل القوي العربية والإقليمية والإسلامية والحل هو التكامل مع هذه الدولتين كنواة وتكامل للأمة العربية ويجب عمل استراتيجية عربية موحدة ومنقذة بدلاً من التشرذم والفوضي والعار فالوحدة العربية أصبحت قضية وجود أو لا وجود حياة أو موت وجل حل كل مشاكلنا في التكامل مع السودان وليبيا كمرحلة يبني عليها بعد ذلك التكامل العربي ويجب ان نشرح ذلك للدول العربية.
علينا تشجيع برامج السياحة الداخلية والإقليمية والدولية عبر التسويق لزيارة الٱثار المصرية والتي تنتمي لحقب تاريخية مختلفة والسياحة العلاجية والتي يجب الاهتمام بها ورصد الأموال الكافية لتطويرها بعمل سلسلة من الفنادق والكافيهات والخدمات اللوجستية فمصر تملك أعظم عيون المياة المعدنية والعلاجية لمعالجة كافة الأمراض وتملك محافظة بني سويف ٱثار لاحصر لها وتنتمي لحقب تاريخية متنوعة ويوجد بها ٱثار كثيرة كما يوجد بها كهف سنور ويعتبر من أقدم الكهوف في العالم ويجب وضع هذه الثروة علي خريطة السياحة العالمية
كمانحتاج إلى ثورة تشريعية يتم فيها تحديد المدرسة الاقتصادية التي نسير عليهاوتكون القوانين شفافة وواضحة ويتبعها منظومة قانونية لحماية الإستثمار سواء كانت استثمارات مصرية أو أجنبية وتكون هناك محكمة إقتصادية لسرعة الفصل في القضاياوإعطاء الحقوق لأصحابها كما يجب علي الدولة تبني نظام الإستثمار الموجه من قبل الدولة بمعني أن تقوم الدولة بتحديد كل السلع المستوردة ثم تعرض علي المستثمرين تصنيع هذه السلع في مصر في مقابل بعض المنح والمزايا لهم مثل أن تقوم الدولة ببناء هياكل المصانع المعدة لأنتاح كل مانستورده وبه الرخص الكاملة والمتكاملة مع رصف الطرق والشوارع التي بها هذه المصانع وتوصيل الماء والكهرباء والغاز وكل الخدمات وماعلي المستثمر إلا تركيب الماكينات وتوقيع العقود شريطة أن يكون الإستثمار في كل السلع التي نقوم باستيرادها وتمصير التكنولوجيا وليس الإستثمار الاستهلاكي مثل مصانع إنتاج الشيبس واللبان والشوكولاته كما حدث في الفترة الماضية وبالتالي سنوفر عشرات المليارات من العملات الصعبة وخلق فرص عمل حضارية ومحترمة وأجور عادلة توفر الأمن والاستقرار والرضا والحماية والكرامة للعامل المصري.
كما يجب تطبيق نظام المبادلة بالسلع مع الدول الإقليمية والعربية والدولية فمثلا نحن نستورد قمحا ولحوما إلخ والسودان وليبيا تصدران ذلك وتستوردان سلعا وأجهزة نحن نصدرها فلماذا لايتم استيراد مانريد مقابل تصدير ما يريدون بمعني سلع مقابل سلع وبالتالي ستكون مصلحة مشتركة بين الدول وتوفر عشرات المليارات من العملات الأجنبية وتكون نواة حقيقية يبني عليها في مشاريع الوحدة العربية
كما يجب علينا الإنفاق على التعليم وبرامج البحث العلمي فتكاليف فاتورة الجهل أعلي بكثير من تكاليف فاتورة العلم والتعلم وعلينا أن ننسي تماماً أن وزارة التعليم هي وزارة استهلاكية فالعكس هو الصحيح بل هي وزارة منتجة وأن الإنفاق علي العلم والتعلم له مردود اقتصادي وقيمي وأمني يعود بالنفع على الوطن والمواطن.
كما يجب فتح فروع لجامعة الأزهر في كل العالم العربي والإسلامي والإفريقي وزيادة نسب البعثات الخارجية للطلاب٠ والأزهر والكنيسة المصرية هماسفيرا مصر وكوجهي العملة لا ينفصلان وأحد أدوات القوي الناعمة لمصر في الداخل والخارج م وكذلك الفن الراقي والمتميز والذي يعبر عن قيمنا وأخلاقنا وأعظم مدارس الفن قاطبة هو مدرسة الفن للتعلم كما أمرنا ديننا الحنيف وكما عبر عن ذلك الناقد العالمي ” سدني وت س أليوت” ٠
ونتمني أن تتبني الدولة المصريةفكرة إعطاء خمسون ألف فدان لكل بنك مصري ووطني وذلك في المحافظات التي لها إمتداد صحراوي وتقوم هذه البنوك بعمل نظام ودائع ذات الخمس سنوات بنظام المرابحة أي أن صاحب الوديعة يحصل على أرباحه في نهاية المدة وتكون كالتالي بنك التنمية الزراعي يقوم بعمل مشاريع لتربية الماعز والخراف والماشية والجمال والفراخ ومزارع لتربية الخيول العربيه الأصيلة ومزارع لزراعة الأشجار والنخيل الغالية القيمة ويقوم ببناء مصانع بجوارها للاعلاف والألبان والجبن واللحوم وصناعة الجلود والأحذية والشنط إلخ.
وكل بنك يتخصص في مجال بعينه في مقابل أن صاحب الوديعة يحصل في نهاية المدة علي ثلاثين في المائة من الأرباح وله أسهم تمليك في هذه المزارع والمصانع علي حسب مبلغ الوديعة وفرص عمل لأولاده في هذه المشاريع طبقا للخطة المعلنة من قبل كل بنك وبالتالي سنقضي علي شركات توظيف الأموال التي تنصب على المواطنين ونحقق تنمية مستدامة تعود بالخير علي الوطن والمواطن
كما يجب عمل خطة محكمة لترشيد الإنفاق الحكومي وتبني برامج واضحة ومحددة من قبل الإعلام الوطني لبناء الوعي الجمعي ومتناسقة مع كل وزارات بناء العقل الجمعي للأمة المصرية ويجب علي الجميع العمل وفق أجندة واحدة متجانسة وليس في جزر منعزلة.
كما يجب تشجيع مشروعات الشباب وأعفاء كل مشاريعهم من الضرائب وكافة الرسوم لمدة لاتقل عن عشر سنوات وتركيب عدادات الكهرباء والتليفونات والغاز الطبيعي والماء برسوم معقولة تناسب إمكانياتهم من أجل بث الأمل والانتماء في نفوسهم واعطائهم قطع أراضي في المحافظات التي لها إمتداد صحراوي بسعر التكلفة وتقسط علي سنوات طويلة بدون فوائد ومنحهم التراخيص والرسوم الهندسية مجانا من أجل إقامة مشاريعهم ومساكنهم عليها وتكون هذه هي هدية الدولة لكل شباب مصر بمناسبة الجمهورية الجديدة.
وعلينا أن نعيد النظر في تمديد ساعات فتح المحلات إلي الساعة الواحدة ليلا في الصيف لأن الناس لاتنزل لشراء متطلباتهم إلا بعد صلاة العشاء والتي تكون في تمام الساعة العاشرة وهذا هو منطق العقل والعلم
لأن أصحاب هذه المحلات يدفعوت ايجارات باهظة مبالغ فيها وتأمينات وضرائب ورسوم كهرباء وماء ونظافة وتأمينات أثقلت كاهلهم وبالتالي تتجه أغلب المشاريع للأغلاق فهل نعي ونفهم ونستوعب الواقع لأن تشجيع هذه المشاريع يحل للدولة جزء من مشروع البطالة والتي يجب أن تكون الملف الأول الذي يجب حله علي أجندة الحكومة لأن البطالة مفرخة الجريمة والتطرف وأم الخبائث فلقد ثبت أن الشيطان يفسد الفرد أما العاطل عن العمل فهو يفسد الأمة كلها كما يجب الإنفاق علي البحث العلمي وتوفير الإمكانيات المادية الكريمة لهم والأمن الكامل لعلمائه خوفا عليهم من الإغتيال التي تقوم بها الأجهزة المعادية للأمة المصرية والعربية والإسلامية وعمل بنك لتنفيذ وتصنيع كل براءات الاختراع المصرية.