لاتزال منطقه الشرق الأوسط تغلى، بسبب التعنت الإسرائيلي، وحليف ظله الأمريكي، حلفاء الشر وقتلة الأطفال الأبرياء والمدنيين العزل في قطاع غزة.
إحتدم صراع التصريحات وأكدت مصر رفضها القاطع للتهجير القسرى لأهل غزه إلى مصر والأردن حتى لا يتم تصفية القضيه الفلسطينيه.
وردا على تصريحات ترامب العنترية بغية التهجير القسرى لأهلنا فى غزه أقول له إن مصر والمصريين لن يثني ذراعهما سواء بالمساومة على قطع المساعدات الامريكية أو بغيرها، من أجل حماية امنها القومى ، وأود أن تعلم أن هناك أسودا مصرية تزمجر للقائكم على الحدود وأنصحكم بالابتعاد عنها فهى تنتظر ساعة الصفر للانقضاض عليكم لتمزقكم إربا اربا لتثأثر لأهلنا فى أرض غزة التى خضبت بدماء أبنائها البررة، الذين لم يرتكبوا ذنبا ولا جريمة سوى أنهم بشر يريدون أن تكون لهم دولة مستقله كسائر دول العالم.
ترمب.. يتعين عليك أن تعلم بأن مصر ليس قوام جيشها أكثر من مليون مقاتل فقط، بل جيشها هو شعبها أقصد أنكم ستواجهون الموت لا محالة، لأن الجيش المصري العظيم قوامه الآن أكثر من 100مليون مقاتل يصطففون خلف القائد العظيم والأسد المصرى الجسور ومؤسس مصر العظمى فخامة الرئيس السيسي، أى أنكم ستواجهون الموت لا محالة.
تقتنا عظيمة فى رئيسنا وجيشنا الباسل ودفاعنا عن القضية الفلسطينيه مسألة مبدأ ولن تتخلى عن القيادة السياسية الرشيدة، لن تتخلى عن شبر واحد من أرض سيناء الحبيبة. الأرض المقدسة التى تجلى عليها المولى سبحانه وتعالى وكلم نبى الله موسى،
إبتعدوا عن مصر كنانة الله فى أرضه، الأرض التى استقبلت العائلة المقدسة هربا من بطش هيرودس الملك الذى اراد أن يهلك الطفل يسوع المسيح..فتقدست أرض مصر التى إحتضنت السيد المسيح وهو طفل صغير، وشرب من نيلها العظيم فتباركت أرض مصر بمجئ العائلة المقدسة إليها.
إبتعدوا عنها، لأن بها جند لا يخافون الموت، لأنهم خير أجنادالأرض، إبتعدوا عن أرض مصر التى كرمها ألله فى قرآنه الكريم بقوله ” ادخلوها بسلام آمنين”، وفى الإنجيل المقدس بقوله ” مبارك شعبى مصر”.
لا تنسى ياترمب أن مصر دولة قوية ومحورية ورائده بالمنطقة، وخسارتكم لها، تعني أن مصر لن تقف بجانبكم للحفاظ على مصالحكم الاستراتيجية بمنطقة الشرق الأوسط، بل وخسارتكم لها تعني أيضا عدم إستقرار المنطقه واشتعالها، وتهديد لمصالحكم التى ستتأثر حتما بعدم الإستقرار..
وأطالب الزعماء العرب بالالتفاف حول مصر قلب ورئة العالم العربي، ودعمها ضد هذه الهجمه الشرسة وإبطال المؤامرة الكبرى التى تستهدف إستنزاف الجيش المصري وتقليص فرص التنمية والاستثمار بها، لعلها تخضع لمؤشرات الرضوخ لسياسة التبعية، التى تنسف إستقلالية القرار، وهذا ماترفضه القيادة المصرية وكذلك الشعب المصري العظيم.
اللهم احفظ مصر جيشا وقيادة وشعبا عظيما..تحيا مصر.. عاش الوطن العظيم.