يستعد محمد صلاح لخوض واحدة من أهم الفترات في مسيرته مع ليفربول، حيث يحمل شهر أبريل مجموعة من المواجهات القوية التي قد تحدد شكل نهاية موسمه مع الفريق الإنجليزي، خاصة في ظل استمرار المنافسة على لقب كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.
ويفتتح ليفربول مبارياته في أبريل بمواجهة قوية أمام مانشستر سيتي، الذي يضم بين صفوفه عمر مرموش، وذلك يوم 4 أبريل في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، في مباراة تمثل اختبارًا صعبًا للفريقين في ظل قوة المنافسة بينهما.
وبعدها يتحول التركيز إلى المواجهة الأوروبية المرتقبة أمام باريس سان جيرمان، حيث يلتقي الفريقان يوم 8 أبريل في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الفرنسية باريس، قبل إقامة مباراة الإياب في ملعب أنفيلد يوم 14 أبريل، في مواجهتين قد تحددان مستقبل ليفربول القاري هذا الموسم.
وعلى مستوى الدوري الإنجليزي، يخوض ليفربول عدة مباريات مهمة خلال الشهر، تبدأ بمواجهة فولهام يوم 11 أبريل، ثم ديربي قوي أمام إيفرتون يوم 19 أبريل، قبل أن يختتم الشهر بمواجهة كريستال بالاس يوم 25 أبريل.
ولا تتوقف أهمية شهر أبريل عند هذه المواجهات فقط، إذ قد يخوض ليفربول مباريات إضافية في حال التأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أو نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد يزيد من الضغط البدني والفني على الفريق خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم.
وتأتي هذه المرحلة في وقت حساس بالنسبة لمحمد صلاح، خاصة بعد إعلان رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، ليصبح الهدف الأكبر أمامه هو إنهاء مسيرته مع النادي بأفضل صورة ممكنة عبر المنافسة على الألقاب وإهداء جماهير أنفيلد نهاية استثنائية لمسيرته التاريخية.