أعلنت إذاعة الجيش الاسرائيلي منذ قليل، إغتيال ياسر أبوشباب قائد المليشيات المسلحة الموالية لإسرائيل شرق رفح على يد مجهولين.
وأضافت : أن مقتل أبوشباب تطور سئء لإسرائيل
بينما أكدت القناة 12 الإسرائيلية أن خلافا نشب داخل ميليشيات أبوشباب، قام خلالها أحد رجاله بإطلاق النار عليه ما أصابه بجروح بالغة، ونقلته قوات الجيش الإسرائيل إلى مستشفى سوروك جنوب إسرائيل في محاولة لإسعاف، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة داخلها متأثرا بإصابته.
وعادت اذاعة الجيش الإسرائيلي وأكدت ما أعلنته القناة الثانية عشرة ورواية مقتل أبوشباب على يد أحد رجاله إثر خلاف بين أبوشباب و أفراد الميليشيات.
ويعد ياسر أبوشباب، الذي يطلق عل نفسه قائد قوات المقاومة الشعبية برفح، زرعته إسرائيل كنموذج لإدارة رفح يم تطبيقه داخل قطاع غزة، وتعرض أبوشباب لمحاولات إغتيال عديدة من قبل حركة حماس، إلا أن حماية الجيش الإسرائيلي له حالت دون ذلك.
وأكد محللون، أن مقتل أبوشباب ان لم يكن تم بتعليمات من إسرائيل لتغيير قيادة الميليشيات في شرق رفح، فيعد ضربة قوية للجيش الإسرائيلي، إذ تعمل مليشياته داخل الخط الأصفر الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية جوا وبرا وتحيطه الإستخبارات و الشاباك.
في السطور التالية نتعرف علي ياسر أبوشباب : –
– يبلغ من العمر 31عاما، ينتمي لقبيلة الترابين في رفح الفلسطينية، .
– سجن بتهمتي السرقة وإحراز المخدرات وجلبها إلى داخل قطاع غزة.
– خرج عقب قصف حماس للسجن، خلال طوفان الاقصي في السايع من اكتوبر 2023
– يدعي أن لديه خصومة قديمة و ثأرا مع حركة حماس .
– تزعم مجموعة مسلحة مناهضة لحماس يطلق عليها “مرتزقة المقاومة الشعبية” واتخذ من شرق رفح موطنا لإنطلاق عملياته.
– أعلن أكثر من مرة عن صلته بالسلطة الفلسطينية وهذا مانفته السلطة جملة وتفصيلا.
– برز إسمه مع عمليات عربات جدعون التي أطلقها جيش الإحتلال في قطاع غزة.
– يمده جيش الإحتلال الإسرائيلي بالأسلحة، لتنفيذ عمليات ضد حماس تخدم المصالح الإسرائيلية .
– نفذت جماعته المسلحة عددا من العمليات لصالح الإحتلال، أبرزها إقتحام مستشفيات في قطاع غزة بحثا عن أفراد المقاومة.
– يدعي حماية المساعدات الإنسانية لمنع وصولها إلى حماس.
– تبرأت منه قبيلته وأهدرت دمه.