أكد علاء الزهيري، رئيس الاتحاد المصري للتأمين، أن ملتقى شرم الشيخ للتأمين وإعادة التأمين بات من أهم الفعاليات الاقتصادية في المنطقة، بعدما نجح في أن يكون منصة تجمع قادة الصناعة وخبراءها لتبادل الخبرات ومناقشة مستقبل الأسواق التأمينية على المستويين المحلي والدولي.
وأوضح الزهيري، خلال كلمته في افتتاح النسخة السابعة من الملتقى، أن مؤشرات الاقتصاد المصري خلال العام المالي الأخير أظهرت تحسناً ملحوظاً انعكس على أداء قطاع التأمين، مشيراً إلى أن الدعم الذي يقدمه جهاز الرقابة المالية ساعد الشركات على التوسع وزيادة استثماراتها لتصل إلى 298 مليار جنيه في نهاية عام 2023/2024، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في السوق المصرية واستقرار بيئتها الاستثمارية.
إصلاح تشريعي يعيد صياغة مستقبل التأمين في مصر
وأشار الزهيري إلى أن قانون التأمين الموحد يمثل خطوة محورية في تحديث الإطار التشريعي والتنظيمي للقطاع، موضحاً أنه سيمنح الشركات مرونة أكبر للتكيف مع المتغيرات العالمية ويعزز من تنافسية السوق المصرية. كما لفت إلى أن الاتحاد مستمر في مبادراته المجتمعية، وعلى رأسها “ماراثون التأمين”، الذي يستهدف رفع الوعي التأميني ونشر ثقافة الحماية المالية بين المواطنين.
رؤية جديدة تربط التكنولوجيا بالاستدامة
وكشف الزهيري أن مجلس إدارة الاتحاد في دورته الجديدة يعمل على تطبيق استراتيجية متكاملة تركز على التوسع في الحماية التأمينية، وتشجيع الابتكار في المنتجات والخدمات، إلى جانب تسريع التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة العمليات التأمينية، بما يواكب التوجه العالمي نحو التنمية المستدامة.
مصر تستضيف الحدث الأفريقي الأكبر في 2025
وفي ختام كلمته، أعلن الزهيري أن مصر ستستضيف مؤتمر منظمة التأمين الأفريقية في مايو المقبل، مؤكداً أن توقيع بروتوكول التعاون بين الاتحاد ووزارة الصحة يمثل خطوة مهمة لتعزيز التنسيق بين قطاعي التأمين والرعاية الصحية، بما يخدم أهداف الدولة في بناء منظومة حماية اقتصادية واجتماعية متكاملة.