مصر .. في خطوة جديدة لتعزيز دور المؤسسات التعليمية في دعم التنمية المستدامة وتمكين الشباب، وقّعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري صباح الأربعاء الموافق 30 يوليو 2025 بروتوكول تعاون مع مؤسسة “حياة كريمة”، بهدف دعم ريادة الأعمال المجتمعية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب لإطلاق مشروعاتهم الخاصة من خلال الدمج الفعّال بين التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية.
وقد شهد توقيع البروتوكول كل من الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، والدكتورة بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة “حياة كريمة”، وذلك بحضور كل من العقيد كريم أشرف، رئيس قطاع التسويق، والأستاذ أحمد الدمرداش، مدير القطاع، والأستاذة ماهي الحديدي، مسؤولة التواصل، والأستاذ أحمد رمزي، مدير المكتب الفني. كما حضر مراسم التوقيع عدد من قيادات الأكاديمية وأعضاء مراكز المسؤولية.
برامج تدريبية وفرص دعم متكامل
يتضمن التعاون تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة من خلال مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية، تستهدف طلاب الأكاديمية وخريجيها، إلى جانب تقديم دعم فني واستشاري مباشر للمشروعات الريادية التي تتبناها مؤسسة “حياة كريمة”، وخاصة تلك التي تخدم الفئات الأولى بالرعاية.
كما يشمل البروتوكول تدريب العاملين بالمؤسسة ضمن البرامج المتاحة بالأكاديمية، وتوفير فرص تدريب صيفي للطلاب المتميزين، بالإضافة إلى تخصيص جزء من منح التفوق لصالح الحالات الإنسانية المشمولة برعاية المؤسسة، مع فتح المجال أمام الطلاب للمشاركة في أنشطة تطوعية ومشروعات ميدانية تابعة لمبادرات “حياة كريمة”.
بناء الإنسان في قلب الرؤية التنموية
أكدت مؤسسة “حياة كريمة” أن هذا التعاون يعكس التزامها العميق بـبناء الإنسان المصري والاستثمار في طاقاته وقدراته، بوصفه حجر الأساس لأي تنمية حقيقية، فيما عبّرت الأكاديمية العربية عن اعتزازها بالشراكة، معتبرةً أن هذا التعاون يجسد دورها التنموي والمجتمعي في إعداد كوادر قادرة على التفاعل مع تحديات الواقع والمساهمة الفعالة في تحقيق رؤية مصر 2030.
تعاون سابق وتجربة تعليمية ميدانية
الجدير بالذكر أن هذا البروتوكول يُعد امتدادًا لتعاون سابق بين الأكاديمية ومؤسسة “حياة كريمة”، حيث نفذت كلية الإعلام بفرع الأكاديمية في الإسكندرية مشروع تخرج طلابي بالشراكة مع المؤسسة، تناول أنشطتها المجتمعية وتأثيرها، في تجربة تعليمية تطبيقية متميزة تُبرز أهمية الدمج بين التعليم والممارسة في خدمة قضايا التنمية.