أكد علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية، أن الاتحاد يسير منذ عام 2017 بخطى ثابتة نحو ترسيخ ثقافة التأمين في المجتمع المصري، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن التأمين لم يعد رفاهية، بل هو وسيلة حماية مستدامة وأداة فاعلة في دعم التنمية الشاملة.
وأوضح الزهيري في تصريحاته أن الاتحاد تبنّى رؤية مؤسسية واضحة تستهدف كل مواطن، وكل شاب، وكل أسرة، من خلال حملات إعلامية مبتكرة تهدف إلى تقريب مفاهيم التأمين من الناس، وتحويله من مجرد إجراء تقليدي إلى سلوك واعٍ وأسلوب حياة.
![]()
وأشار إلى أن الاتحاد أطلق عددًا من الحملات العامة المؤثرة التي لاقت تفاعلًا كبيرًا، من بينها:
- حملة #توقف_عن_الكتابة_أنقذ_حياة
- حملة #امن_قبل_ما_تحصل
كما تم إنتاج أفلام وثائقية توعوية، والمشاركة في معارض الجامعات ومعارض الشباب، إلى جانب بناء شراكات إعلامية قوية أسهمت في وصول الرسالة التأمينية إلى شريحة واسعة من الجمهور.
وقال الزهيري:
“اشتغلنا على تبسيط مفاهيم التأمين، وخلق حوار عام حقيقي وذو صلة حول أهمية التأمين وإدارة المخاطر، ونجحنا في جذب اهتمام الشباب والأسر، حتى أصبحنا نلمس نتائج جهودنا على الأرض من خلال ملايين المشاهدات، وزيادة ملحوظة في الإقبال على التأمين باعتباره أداة أمان واستقرار.”
وأضاف أن رسالة الاتحاد مستمرة، وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من المبادرات التي تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي، خاصة بين فئة الشباب، مشيرًا إلى أن التأمين أصبح ضرورة مجتمعية لا غنى عنها في مواجهة المخاطر، وتحقيق الاستقرار الأسري والاقتصادي.
واختتم الزهيري تصريحه بالتأكيد على أن:
“التأمين ليس رفاهية.. التأمين هو حماية مستدامة وتنمية شاملة، وعلينا جميعًا أن نعمل معًا من أجل مجتمع أكثر وعيًا، وأكثر أمانًا، وأفضل استعدادًا للمستقبل.”