يرتدي بعض المستخدمين Apple Watch حول الكاحل لتحسين تتبع الخطوات والحركة أثناء التمارين.
في هذا المقال، أشارك تجربتي الشخصية مع هذا الاتجاه المنتشر على تيك توك ولماذا لم يكن فعالًا كما توقعت.
هل ارتداء Apple Watch على الكاحل فكرة جيدة؟ تجربتي الشخصية مع ترند TikTok الجديد
كشخص لا ينجذب بسهولة لتجربة الترندات الجديدة، عادة ما أتجاهل الكثير مما أراه على TikTok.
لكن في الفترة الأخيرة، ظهر اتجاه جديد على التطبيق يدّعي أن ارتداء ساعة Apple Watch حول الكاحل بدلاً من المعصم يمكن أن يمنح نتائج أكثر دقة لتتبع الخطوات خاصة أثناء دفع عربات الأطفال أو العمل في الحديقة، حيث لا تتحرك اليد كثيرًا.
كوني أستخدم Apple Watch بالفعل في حياتي اليومية، لم أمانع تجربة هذا الترند… لكن، النتيجة لم تكن كما توقعت.
التهيئة: الساعة لم تُصمم للكاحل
أول عائق واجهته كان سوار الساعة. السوار السيليكوني العادي لم يكن مناسبًا لمحيط كاحلي، فاضطررت لشراء سوار مرن من أمازون بتكلفة 10 دولارات.
إذا كنت تفكر في تجربة هذا الترند، تأكد أولاً من أن السوار مناسب للكاحل.
التجربة الأولى: المشي والجري
قررت اختبار الساعة أثناء الجري في الحي الذي أعرف مسافته بالضبط (1.5 ميل ذهابًا وإيابًا). بعد فترة قصيرة من البدء، لاحظت أن تطبيق الجري “Nike Run Club” قد توقف تلقائيًا، رغم أنني لم أتوقف عن الحركة.
عند نهاية التمرين، وجدت أن الساعة سجّلت 1.25 ميل فقط بدلًا من 1.5 ميل — أي أنها فقدت ربع ميل كامل! من الواضح أن المستشعرات الموجودة في Apple Watch مُصممة لتكون على المعصم، ما يعني أن نقلها إلى الكاحل يقلل من دقتها في تتبع الحركة.
التجربة الثانية: أعمال الحديقة
خلال أعمال البستنة ونقل التراب باستخدام عربة يدوية، لاحظت أن الساعة كانت أكثر دقة نسبيًا.
عدد الخطوات التي سجلتها لم يكن بعيدًا كثيرًا عن العدد الذي حسبته في ذهني، بفارق 20 خطوة تقريبًا.
لكن حتى مع هذا، تظل النتيجة غير مثالية لمن يريد تتبع دقيق لكل خطوة، خصوصًا إذا كان يعتمد على الأرقام لأهداف يومية.
ماذا تخسر بارتداء الساعة في الكاحل؟
ارتداء الساعة على الكاحل يعني خسارة الوظائف الرئيسية التي تقدمها Apple Watch:
-
لا يمكنك رؤية الإشعارات بسهولة
-
صعب الرد على المكالمات أو استخدام Apple Pay
-
تتبع النوم ومعدل ضربات القلب يصبح غير ممكن
-
تشعر وكأنك ترتدي جهاز مراقبة إلكتروني (خصوصًا عندما تهتز الساعة للإشعارات)
في إحدى اللحظات، كنت أعمل في الحديقة واهتزت الساعة كثيرًا بسبب تنبيهات Ring، وشعرت فعليًا أنني تحت المراقبة. وفكرت للحظة في الجلوس أرضًا فقط لأتمكن من الرد على مكالمة واردة باستخدام الساعة!
هل سأجربه مرة أخرى؟ بالتأكيد لا
بعد عدة محاولات، لم أجد فائدة حقيقية من ارتداء Apple Watch على الكاحل.
بل بالعكس، وجدت التجربة غير عملية وغير دقيقة.
قد تكون هناك حالات خاصة يستفيد فيها البعض من هذا التعديل، لكنني شخصيًا لم ألاحظ تحسينًا في تتبع الحركة أو الخطوات.
إذا كنت تفكر في تجربة هذا الاتجاه لمجرد الفضول، قد يكون الأمر ممتعًا ليوم أو يومين.
أما إذا كنت تبحث عن دقة في تتبع نشاطك اليومي؟ فالجواب بسيط: دع الساعة على معصمك، كما صممت أن تكون.