تعهد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج ونظيره الصيني شي جين بينغ، بالعمل من أجل تحقيق تقدم كبير في العلاقات الاقتصادية، فضلًا عن السلم والأمن في شبه الجزيرة الكورية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمعهما اليوم، بحسب المتحدثة باسم الرئيس الكوري الجنوبي، كيونج يو-جانج.
وذكرت أن الزعيم الكوري الجنوبي يأمل في أن يسعى البلدان إلى تعاون أكثر نشاطًا في مجالات الاقتصاد والأمن والثقافة.
كما ناقش الزعيمان خلال الاتصال الملفات ذات الاهتمام المشترك.
كان قد أدى الرئيس الليبرالي الجديد لكوريا الجنوبية لي جيه-ميونج اليمين الدستورية، الأربعاء الماضي، متعهداً بتوحيد الدولة المنقسمة وإخراجها من فوضى أزمة الأحكام العرفية، وتنشيط الاقتصاد، واتباع دبلوماسية براجماتية قائمة على المصالح الوطنية.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب” أن لي بدأ فترة ولايته التي تستمرت 5 سنوات، دون فترة انتقالية، إذ فاز في انتخابات مبكرة بعد عزل الرئيس السابق يون سوك يول بسبب محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية في ديسمبر.
وقال الرئيس الجديد لكوريا الجنوبية في خطاب تنصيبه خلال حفل مصغر أقيم في الجمعية الوطنية (البرلمان)، مخاطباً المواطن الكوري: “بغض النظر عمن دعمته في هذه الانتخابات، سأعمل كرئيس للجميع لاحتضان وخدمة كل مواطن”.