كشفت وزارة الداخلية المصرية، الأحد، ملابسات حادثة مقتل أحمد الدجوي حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والفنون، بعد أيام من إعلان سرقة مكونات شقتها وما كانت تحتويه من مبالغ مالية كبيرة وكميات من الذهب.
وقالت وزارة الداخلية المصرية في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، تويتر سابقا: “في ضوء ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ملابسلات وفاة أحمد الدجوي حفيد نوال الدجوي، بالفحص تبين أنه بتاريخ اليوم 25 الجاري تبلغ لقسم شرطة أول أكتوبر بالجيزة من أسرة المذكور بقيامه بإطلاق عيار ناري على نفسه مستخدماً طبنجة مرخصة خاصة به حال تواجده بمحل إقامته بأحد المنتجعات السكنية بدائرة القسم مما أدى إلى وفاته”.
وبحسب أقوال زوجة أحمد الدجوي في تحريات الشرطة، فقد سمعت صوت طلق ناري صدر من غرفة تبديل الملابس الملحقة بغرفة النوم، لتسرع فورًا إلى هناك، وآنذاك صدمت بجثة زوجها الملطخة بالدماء مسجى على الأرض، وبجانبه سلاح ناري.
لم تتحمل الزوجة المنظر الذي رأته خصيصًا وأن الطلق الناري كان في وجه الزوج، لتصرخ من وقع ما رأت، ليهرع على صرخاتها حارس الفيلا، ويقرر آنذاك أن يبلغ عن الحادثة لقسم شرطة أول أكتوبر بالجيزة، والتي حضرت بدورها وبدأت في فحص موقع الحادث واستجواب الشهود.
كشفت التحريات أن أحمد الدجوي استخدم سلاحه الخاص في إزهاق حياته، إلا أن الصادم كمن في توضيح التحريات، أن الوفاة حدثت بعد ساعات قليلة من عودته لرحلته الاستشفائية لأوروبا، والتي سافر إليها مؤخرًا ليخضع للعلاج النفسي، فعاد مساء أمس السبت الموافق 24 مايو، وتوفي صباح اليوم التالي.
زوجة أحمد الدجوي، فقد كانت خارج المنزل وقت وقوع الحادث، لشراء أغراض للمنزل، وحال عودتها وجدت باب غرفة النوم مغلقًا لتطرقه عدة مرات، وعندما لم تجد استجابة من الطرف الآخر، بدأت بالقلق الذي دفعها لكسر الباب، لتجد الزوج ملقى على الأرض، فاستعانت بحارس العقار واتصلوا بالشرطة التي حضرت فورًا، وأكدت أن الزوج كان يمر باضطرابات نفسية كما أشيع، فقد عانى من حالة من الاكتئاب أصيب بها بسبب الخلافات الأسرية مع جدته نوال الدجوي في الآونة الأخيرة.