هلت فصول الربيع بروائحه الذكية وأزهاره واشجاره الرائعة، إذ يعد شم النسيم عطلة يحتفل بها المصريون من كل الأديان لذلك فهو يعتبر مهرجان وطني وليس ديني.
وقد كان شم النسيم من الاعياد الفرعونية ،منذ العصور المصرية القديمة ، وكان من مظاهر الاحتفال به تناول الأسماك المملحة مثل الفسيخ والرنجة والبصل الأخضر والحمص والترمس وأيضاً تلوين البيض بعدة ألوان مختلفة منها ” أحمر ، اخضر ، اصفر ، ازرق “
لكن تم تطوير مظاهر الاحتفال بشتى الاحتفالات من قبل المصريين ، مثل الذهاب إلى الحدائق العامة والمنتزهات ، والمساحات الخضراء ونهر النيل والشواطئ والملاهي ، وحديقة الحيوان ، وقضاء اليوم كاملاً في التنزه مستمتعين باجواء الربيع ، وثم تناول الأطعمة التقليدية مثل البيض المسلوق الملون ” أحمر ، أخضر ، أصفر ” وتناول الفسيخ والرنجة والبصل الأخضر ، والخس والترمس والحمص ، وكل ذلك طقوس متوارثة تعبر عن الاحتفال بقدوم الربيع.
وتم الاحتفال بشم النسيم على المستوى الوطني من قبل جميع المصريين منذ العصور القديمة ، ويعود تاريخه إلى العصور المصرية القديمة ، حيث كانت مرتبطة بالخلفية الزراعية عند قدماء المصريين.
لماذا يكون شم النسيم يوم الاثنين دائماً ؟
تحدد دائما إجازة شم النسيم يوم الاثنين ، تزامناً مع احتفالات المصريين بعيد القيامة المجيد ، إذ تعتبر من المناسبات التي يحرص الكثير من الأشخاص على الخروج إلى الحدائق والمنتزهات ، وتناول الفسيخ والرنجة والكثير من الأطعمة التقليدية ، في أجواء تجمع بين الأصدقاء والمقربين وأفراد الاسرة الواحدة.