بدأ بعض المسلمون مع حلول شروق شمس 29 رمضان 2025 ، في تحري ليلة القدر ، تلك الليلة التي وصفها الله سبحانه وتعالى بأنها خير من ألف شهر،وهي الليلة التي يترقب المسلمون علاماتها في العشر الأواخر من شهر رمضان ، خاصةً في الليالي الوترية.
هل ظهرت علامات ليلة القدر في يوم 29 رمضان ؟
شهد رواد منصات التواصل الإجتماعي موجة من التفاعل حول ظهور علامات ليلة القدر ، حيث أشار أحد الرواد إلى تحري ليلة القدر في يوم 29 من رمضان ، وقد كانت سلطنة عمان أول دولة عربية تشرق فيها الشمس ، إذ ظهرت شمس يوم 29 بدون شعاع ، مما آثار الشكوك حول إحتمال كونها ليلة القدر بنسبة كبيرة ، والله أعلم.
فيما يترقب الجميع شروق الشمس في باقي الدول العربية في الدقائق التالية ، سائلين الله عز وجل ، أن ينعم عليهم بفضائل هذة الليلة المباركة.
وتفاعل أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تحري ليلة القدر ، حيث نشر صوراً من فيديو مدته تسع دقائق ،يُظهر فيه شروق شمس 29 رمضان بنفس الشكل ، لافتاً إلى أن شمس ليلة 29 رمضان في مصر والسعودية ظهرت بشعاع قوي ، مما يجعله يرجح أن ليلة القدر كانت ليلة 25 من رمضان.
وأجمع عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قائلين إن ” شمس 29 رمضان صافية كالقمر ، وعند الطلوع بها نسبة احمرار بسيطة جداً ، ومع طلوعها تبيض بياض ناصع كالقمر وواضحة تماماً ، ما شاء الله والجو جميل ، والشعاع بعد 10 دقائق من طلوعها ضعيف جداً يكاد لا يرى ولا يؤذي ، اللهم بلغنا ليلة القدر ، مبارك عليكم هذه الليلة الفضيلة ، تقبل الله قيامكم ودعائكم وصالح أعمالكم” .
إليكم علامات ليلة القدر
تتعدد علامات ليلة القدر التي جاءت في النصوص الشرعية كالتالي: الطمأنينة النفسية ، الهدوء ، المشاعر الروحانية التي يشعر بها المؤمنون في تلك الليلة ، وتعد الشمس أحد أبرز هذه العلامات ، حيث يذكر الإمام القرطبي في تفسيره لسورة القدر أن من أهم خصائص ليلة القدر أن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها ، وهو ما يُعتبر دليلاً على تلك الليلة الفضيلة.
وقد اختلفت الآراء مع شروق شمس اليوم ، بين من رأي تلك العلامات قد تحققت بالفعل وبين من شككك في ذلك ، ففي الساعة الأولى من شروق الشمس ، سُجل شعاع خافت نسبياً من الشمس يكاد لا يرى ، وهو ما يراه البعض دليلاً على ليلة القدر ربما كانت ليلة 25 رمضان ، حيث تتوافر هذه العلامة بشدة وبقوة في تلك الليلة.
رأي دار الإفتاء في أهمية الاجتهاد في العبادة؟
أكد مركز الفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في تحري ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، خاصةً في الليالي الوترية، مشيراً إلى أن علامات ليلة القدر قد تختلف، ولذلك يجب على المسلم أن يعمل على تحسين عبادته وتوبته في هذه الليالي المباركة بدلاً من الانشغال بالمظاهر الخارجية.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم مَن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.