أكد محمد إسماعيل خالد،الأمين العام للمجلس الأعلى للآثارالمصرية، أن الكشف عن مقبرة لقائد عسكري من عصر الملك رمسيس الثالث، الذي حكم البلاد في الفترة ما بين 1184 و1153 قبل الميلاد، وأيضا وجود أدوات برونزية متمثلة في رؤوس سهام وبقايا صولجان الحكا، كل ذلك يوضح الأهمية العسكرية لتل روض الأثري في محافظة الإسماعيلية، في حماية الحدود الشرقية لمصر، وتزويدها بالقلاع والحصون للدفاع عنها خلال عصر الدولة الحديثة.
فضلا عن أن بعض القطع التي عُثر عليها داخل المقبرة تشير إلى أهمية صاحبها، وتقلّده إحدى المناصب العسكريةالهامة في عصر الملك رمسيس الثالث.
وتابعت وزارة السياحة والآثار : أثناء أعمال الحفائر والتنظيف الأثري داخل المقبرة، عثر على مجموعة من أواني الألباستر حالتها جيدة ومزينة بنقوش وبقايا ألوان من بينها خرطوشان للملك “حور محب”، أحد أهم القادة والملوك المحاربين خلال عصر الأسرة الثامنة عشر.
كما عثر أيضا داخل المقبرة علي خاتم ذهبي يحمل خرطوش الملك رمسيس الثالث، ومجموعة من الخرز والأحجار مختلفة الأشكال والألوان، وصندوق صغير من العاج، علاوة علي هيكل عظمي آدمي مغطى بطبقة من الكارتوناج، يعود تاريخه إلى عصر لاحق لتاريخ المقبرة، ما يشير الي إحتمالية إعادة إستخدام المقبرة في عصر آخر.