تسلم جيش الإحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، 6 أسري من المجندين هم : إيليا ميمون، عمر شيم توف، عومر فنكرت، تال شوهام، أفيرا منغستو، وهشام السيد، وذلك مقابل إطلاق سراح 602 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية، ضَمن الدفعة السابعة للمرحلة الأولى من صفقة التبادل بين حماس وحكومة الإحتلال الإسرائيلي .
وكانت كتائب القسام سلمت حماس 3 من الأسري، بمنطقة النصيرات وسط قطاع غزة، و2 في رفح ، وهؤلاء ممن اختطفتهم حماس خلال عملية طوفان الأقصي والهجوم علي المستوطنات الإسرائيلية، بالإضافة إلى أسير واحد تم تسليمه في شرق مدينة غزة، وهو هشام السيد، والذي قضي عشر سنوات في أنفاق حماس.
وحرصت كتائب القسام علي إطلاق سراح هشام السيد، دون أي مراسم وإستعراضات عسكرية، مثلما حدث مع الأسري الخمسة الذين تسلمهم جيش الإحتلال اليوم، وذلك مراعاة لشعور فلسطيني الداخل المحتل الذي ينتمي إليهم.
فَمن هو الأسير هشام السيد البالغ من العمر حاليا 36عاما، والذي تسلمه جيش الإحتلال الإسرائيلي من الصليب الاحمر اليوم، بعدإفراج كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عنه مقابل 30 أسيرفلسطيني ؟
نتعرف علي هشام السيد في السطور التالية :—
مواطن بدوي إسرائيلى مواليد صحراء النقب، عائلتنه من بين مئات العرب الفلسطينيين، الذين يقيمون بالمنطقة قبل إحتلالها عام 1948، وهم من بين سكان الداخل المحتل.
عند بلوغه ستة عشر عاما أو يزيد، تم تجنيده في جيش الاحتلال الإسرائيلي مقابل عدم هدم منزل عائلته والحصول علي بعض حقوقهم .
في عام 2015 أعلنت أسرته أنه مفقود ويعاني من مرض نفسي ” إنفصام في الشخصية”.
أظهرت مقاطع إلتقطتها كاميرات المراقبة تسلق هشام السيد السياج الفاصل بين قطاع غزة و إسرائيل وتسلله إلي شرق القطاع .
ضبطته كتائب القسام في شهر إبريل عام 2015 ، وإقتادته إلى داخل الأنفاق منذ ذلك الحين .
في عام 2022 نشرت حماس فيديو يظهر تدهور حالته الصحية
لم تستعن أسرته بمنظمات إسرائيل الحقوقية للضغط علي الحكومةَالإسرائيلية للافراج عنه وقتها.
فشلت محاولات إبرام صفقة بين حماس وحكومة الإحتلال الإسرائيلي يمكن بموجبها الإفراج عن هشام السيد مقابل عدد من الأسري الفلسطينيين داخل سجون الإحتلال
لم تهتم اسرائيل ببذل الجهد اللازم لإطلاق سراح هشام السيد نظرا لانه من عرب 48 .