يواصل 61 طبيبا واستشاريا سعوديا عملهم ، في تقديم الخدمات اللازمة والمتنوعة للشعب السوري منذ وصولهم الثلاثاء الماضي، ضمن المرحلة الأولي من ” برنامج أمل التطوعي ” والذي أطلقه مركز الملك سلمان للإغاثة بالمملكة العربية السعودية لدعم القطاع الصحي بسوريا.
وتستمر المرحلة الاولي من برنامج أمل التطوعي عشرة أيام، يجري خلالها الأطباء جراحات دقيقة في تخصصات العظام، الأورام،الأطفال و زراعة القوقعة للمرضي السوريين.
ويأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، لدعم سوريا الشقيقة.
كان مركز الملك سلمان للإغاثة بالمملكة العربية السعودية قد أطلق برنامج ” أمل التطوعي” لتقديم الخدمات الطارئة والطبية في سوريا بمشاركة مايزيد عن 3 آلاف متطوعا سعوديا يعملون علي مدي 218 ألف ساعة .
ويستمر البرنامج عاما كاملا ويضم 104 حملة تطوعية في أكثر من 45 تخصصاً تلبي جميع إحتياجات القطاع الصحي في سوريا.
كما يشمل برنامج أمل التطوعي مجموعة من التدريبات أبرزها إجراء جراحات تخصصية احترافية على أيدي الأطباء السعوديين، بالإضافة الي الإسعافات الاولية، الدعم النفسي، التمكين الاقتصادي وتغطية الاحتياجات الرئيسة لكافة طوائف المجتمع السوري.
وأجري مركز الملك سلمان للإغاثة وعلي مدي شهر فحصا و تقييماً شاملا للقطاع الصحي السوري، والذي كشف عن وجود سلسلة من قوائم الإنتظار علاوة علي عجز في عدة تخصصات، وذلك قبل إطلاق برنامج أمل التطوعي لمساندة المجتمع السوري.