تفاصيل مقتل وزير الدفاع المالي بهجوم مسلح على مقر إقامته
أفادت مصادر أمنية في مالي اليوم الأحد بأن وزير الدفاع المالي ” ساديو كامارا ” قُتل في هجوم مسلح استهدف مقر إقامته في قاعدة كاتي العسكرية خارج باماكو ، وأن الهجوم وقع خلال ساعات الفجر ، وتضمن تفجيراً قوياً أدى إلى تدمير المنزل بالكامل
وأوضحت المصادر الأمنية أن من بين القتلى زوجته الثانية واثنان من أطفاله
وكشف التقرير البريطاني اليوم أن مالي تشهد حالة من الفوضى خاصةً بعد إعلان جماعة نصرة ” الإسلام والمسلمين ” المرتبطة بتنظيم القاعدة على استهداف مطار العاصمة باماكو وأيضاً أربع مدن أخرى .
كما صرحت إحدى الصحف أن مسلحين وانفصاليين تابعين للتنظيم نفذوا هجمات متتالية على مواقع متعددة في العاصمة ومدن أخرى وهي واحدة من أكبر الهجمات المنسقة التي شهدتها البلاد خلال الفترة خلال السنوات القليلة الماضية.
وتابعت الجماعة خلال موقعها ” الزلاقة ” أن الهجمات تمت بالتنسيق والتعاون مع جبهة تحرير ازواد
وهي حركة انفصالية يقودها الطوارق واستهدفوا مطار باماكو الدولي ، ومناطق في وسط وشمال البلاد .
وفي هذا الصدد ، أعلن الجيش المالي أن جماعات إرهابية في مجهولة هاجمت مواقع في باماكو ، موضحاً أن القوات تعمل على التصدي والمواجهه للمهاجمين وأن تم السيطرة على الموقف بالكامل ولا داعي للقلق حالياً .
من هو وزير الدفاع المالي ساديو كامارا ؟
أبرز المعلومات عن ساديو كامارا
وُلد ساديو كامارا في 22 مارس 1979 في مالي
تخرج من الكلية العسكرية المشتركة في مالي
تلقى العديد من التدريبات العسكرية في روسيا من ضمن مجموعة من الضباط الماليين الذين أصبحوا نواة القيادة العسكرية الجديدة في البلاد
أحد أبرز الوجوه العسكرية في مالي خلال السنوات الماضية
لعب دوراً محورياً في إعادة تشكيل السلطة داخل البلاد
برز اسم ساديو كامارا كأحد الضباط المشاركين في انقلاب أغسطس 2020 الذي أطاح بالرئيس السابق إبراهيم بوبكر كيتا
وفي عام 2021 كان كامارا من بين القادة العسكريين الذين قادوا انقلابا ثانيًا
كما عزز سيطرة الجيش على الحكم ، وكان شخصية رئيسية في عملية توسيع النفوذ العسكري داخل أجهزة الدولة
شغل ساديو كامارا منصب وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية ، وأصبح من أقرب الشخصيات إلى رئيس المجلس العسكري في مالي أسيمي غويتا
ارتبط اسمه بإعادة هيكلة الجيش المالي وتعزيز التحالف والتعاون العسكري مع روسيا وأيضاً دعم عناصر أجنبية على الأرض
وفي عام 2023 ، خضع لعقوبات أمريكية بسبب علاقته بمجموعة ” فاغنر ”
قاد وزير الدفاع المالي جهود الجيش المالي في مواجهة الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و داعش في شمال ووسط مالي ، كما أشرفت وزارة الدفاع في عهده على عمليات عسكرية واسعة في مناطق عدة مثل غاو وكيدال
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم ، أعلنت وكالة ” فرانس برس ” مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم استهدف منزله في مدينة كاتي ، ووفق مصادر أمنية وقع الهجوم خلال ساعات الفجر ، وتضمن تفجيراً قوياً أدى إلى تدمير المنزل بالكامل ، وأن من بين القتلى زوجته الثانية واثنان من أطفاله .
يمثل مقتل كامارا ضربة قوية لقلب المؤسسة العسكرية الحاكمة في مالي ، ما كشف عن قدرة الجماعات المسلحة على اختراق اكثر المناطق تحصيناً في البلاد