يواجه الملك الملك تشارلز الثالث دعوات متزايدة للقاء ضحايا الممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وذلك خلال زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة نهاية شهر أبريل المقبل.
وطالب النائب الديمقراطي الأمريكي رو خانا الملك بعقد لقاء خاص مع الناجين من جرائم إبستين، من أجل الاستماع إلى رواياتهم بشأن كيفية تخلي شخصيات ومؤسسات نافذة عنهم، إلى جانب مناقشة طبيعة العلاقات التي ربطت إبستين بعدد من الشخصيات العامة البريطانية.
وأشار خانا إلى أن أعضاء في الكونجرس طالبوا بالحصول على شهادة من شقيق الملك الأصغر أندرو ماونتباتن ويندسور، بشأن علاقته بإبستين، مؤكدًا أن شبكة إبستين امتدت إلى المملكة المتحدة عبر شخصيات بارزة وعلاقات اجتماعية وسياسية معقدة.
وكان أندرو، الذي جرى تجريده من ألقابه وامتيازاته الملكية في وقت سابق، قد نفى مرارًا ارتكاب أي مخالفات، رغم استمرار الجدل حول علاقته بإبستين، بينما أكد قصر باكنجهام في أكثر من مناسبة أن تعاطف الملك لا يزال قائمًا مع ضحايا جميع أشكال الاعتداء.
ومن المتوقع أن يزور الملك تشارلز والملكة كاميلا الولايات المتحدة في أواخر أبريل المقبل، للمشاركة في فعاليات إحياء الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وسط توقعات بأن تشمل الزيارة العاصمة واشنطن وإلقاء كلمة أمام الكونجرس الأمريكي.
وفي رسالته إلى الملك، شدد خانا على أن قضية إبستين ليست شأناً أمريكيًا فقط، معتبرًا أن العلاقات التي ربطت إبستين وشريكته السابقة جيسلين ماكسويل بالمملكة المتحدة تثير تساؤلات واسعة حول كيفية حفاظه على نفوذه ومكانته لفترة طويلة.
كما أكد الملك تشارلز في وقت سابق دعم العائلة المالكة الكامل لأي تحقيقات رسمية تتعلق بالقضية، مشددًا على ضرورة أن يأخذ القانون مجراه الكامل دون تدخل.