في قصة طريفة جذبت انتباه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، تعتني امرأة أمريكية تُدعى جينا كاسوف بالدمى كما لو كانت أطفالها، في تجربة أثارت فضول المتابعين وانقسام الآراء حول العالم.
روتين صباحي غير تقليدي
تبدأ جينا يومها كل صباح بالتوجه إلى حضانة صغيرة داخل منزلها لتحية رضيعتها «بيبا»، ثم توقظ أشقاءها الصغار استعدادًا ليوم مليء بالأنشطة، قبل أن تتضح المفاجأة بأن «بيبا» وإخوتها ليسوا أطفالًا حقيقيين، بل دمى فائقة الواقعية تُعرف باسم دمى ريبورن.
دمى شديدة الواقعية
تُصنع دمى ريبورن يدويًا وتُرسم بعناية شديدة لتبدو كأنها حية، وهو ما جعل كثيرين يخطئون في التفرقة بينها وبين الأطفال الحقيقيين، بحسب تقارير إعلامية متداولة.
شغف بدأ منذ 2020
تقول جينا، وهي أم لخمسة أبناء بالغين وتمتلك مجموعة تضم 20 دمية، إنها بدأت اقتناء هذه الدمى منذ عام 2020، مؤكدة أن كل دمية تحمل تفاصيل فريدة تجعلها أقرب ما تكون لطفل حقيقي.
تكلفة مرتفعة وشغف أكبر
تتراوح أسعار دمى ريبورن بين ألفي و10 آلاف دولار، إلا أن جينا ترى أن القيمة الحقيقية لا تكمن في السعر، بل في المتعة والإبداع اللذين تمنحهما لها هذه الهواية.
من هواية إلى مشروع رقمي
لم تتوقف تجربة جينا عند حدود الهواية، بل تحولت إلى مشروع ناجح عبر الإنترنت، حيث أطلقت قناة على يوتيوب بعنوان «الدمى ليست حقيقية»، وحققت خلالها أكثر من 200 ألف دولار في 365 يومًا فقط، بما يعادل نحو 6 ملايين جنيه مصري.
محتوى يجذب الصغار والكبار
تقدم القناة محتوى متنوعًا يشمل روتين الصباح، ولعب الأدوار، والتسوق، وأوقات الاستحمام مع الدمى، وهي مقاطع نجحت في جذب أكثر من 30 ألف مشترك خلال فترة قصيرة.
رد على الانتقادات الاجتماعية
ترى جينا أن ما تفعله يمثل موقفًا ضد المعايير المزدوجة في المجتمع، وتؤكد أن الرجال يمارسون ألعاب الفيديو ويرتدون أزياء دون انتقاد، بينما تُهاجم هي بسبب تمسكها بهواية الدمى.
رسالة دعم وراحة نفسية
تؤكد جينا أن محتواها يوفر شعورًا بالراحة للفتيات الصغيرات والنساء البالغات، وكذلك للأشخاص الذين يعانون من الوحدة أو فقدان شخص عزيز، معتبرة أن الدمى تمثل وسيلة للتعبير العاطفي وليس أمرًا مخيفًا.
«بيبا» الدمية الأقرب لقلبها
تُعد الدمية «بيبا» المفضلة لدى جينا، وهي طفلة شقراء تبلغ عامين، وتعكس جزءًا من شخصية ابنتها الحقيقية صوفيا البالغة 16 عامًا.
استخدام مسؤول دون إهدار
تحرص جينا على اصطحاب «بيبا» معها أثناء التسوق، مؤكدة أن المنتجات لا تُهدر، فالحليب منتهي الصلاحية يُستخدم للدمى، والطعام تتناوله بنفسها، والحفاضات يُعاد تعبئتها، والملابس يتم التبرع بها لاحقًا.
رسالة أخيرة للمنتقدين
رغم وصف البعض لهوايتها بأنها مرعبة أو مقززة، تؤكد جينا تمسكها بما تقدمه، وتختتم رسالتها قائلة إن محتواها نقي ومليء بالحب والمرح، داعية المتابعين إلى الاستمتاع دون مبالغة في التحليل.