تشقق الكعبين مشكلة شائعة ومزعجة تصيب الرجال والنساء، إلا أن نسبة إصابة النساء تتجاوز 50% مقارنة بالرجال، وتتفاقم الحالة أحيانًا لتصل إلى تشققات عميقة تسبب الألم والنزيف وربما العدوى، ويرتبط ظهورها بعدة عوامل صحية وعادات يومية تؤدي إلى جفاف الجلد وزيادة سماكته، وفيما يلي الأسباب الرئيسية لتشقق كعب القدم، مع طرق فعالة للتعامل معه.
الأسباب الشائعة لتشقق الكعبين
قلة الرطوبة في الجلد، نقص الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين A والزنك، التقدم في العمر والشيخوخة، ارتداء أحذية ضيقة أو صنادل مكشوفة من الخلف، والصنادل الصيفية تزيد من جفاف الكعبين، كما أن الوقوف لفترات طويلة يجهد القدم ويساهم في التشقق.
يدخل من ضمن الأسباب أيضًا التغيرات الهرمونية لدى النساء في سن الإياس، تراكم الأوساخ والتعرض للتراب، الجو البارد والجاف خاصة في الشتاء، السمنة التي تضغط على الكعبين، قلة شرب الماء وجفاف الجسم، المشي حافيًا وحتى داخل المنزل، بجانب المشي الخاطئ وفرك القدم بالخفاف وهي جافة.
الحالات الصحية مثل الإمساك، العدوى الفطرية، العوامل الوراثية، تعرض القدم للماء لفترة طويلة، والعادات الخاطئة في الحمام مثل استخدام غسولات قوية والاستحمام بماء ساخن، حيث يزيل ذلك زيوت الجلد الطبيعية ويُفقد الكعبين رطوبتهما، كما تزداد احتمالية التشقق لدى المصابين بالسكري، الصدفية، الإكزيما، قدم الرياضي، قصور الغدة الدرقية، متلازمة شوغرن وبعض اضطرابات الجلد التحسسية.
طرق المساعدة في علاج تشقق الكعبين
يمكن الحد من التشققات بارتداء الجوارب، ترطيب القدم بانتظام دون مبالغة، خفض الوزن لمن يعاني من السمنة، استخدام الفازلين والكريمات المرطبة، والاستفادة من حجر الخفاف بعد الترطيب لإزالة الجلد السميك، مع تعديل أسلوب المشي وارتداء أحذية مناسبة ومريحة، وفي حال وجود عدوى فطرية يجب استشارة الطبيب لتناول العلاج المناسب مثل المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات، إذ تتطلب بعض الحالات تدخلًا طبيًا.
التشقق من منظور الطب الشعبي
يرى الطب الشعبي الإيراني أن الإمساك وبرودة المعدة قد يكونان مرتبطين بزيادة الوزن وانتفاخ البطن وجفاف الأنف وتورم الجسم وارتجاع الحمض وتشقق اللسان والكعبين، لذلك فإن معالجة هذه المشكلات قد تقلل التشقق تدريجيًا، ويُذكر أن دواء سايكودايجت العشبي يُستخدم في معالجة هذه الأعراض لدى البعض وفق هذا المعتقد.