تقرير : سامي محمود
الدكتور المهندس جمال القليوبي، المرشح الفردي بدائرة مركز وبندر بني سويف، لعضوية مجلس النواب 2025 ، عقل علمي ورؤية وطنية نحو مستقبل أفضل.
يُعَدّ الدكتور جمال القليوبي أستاذ هندسة البترول والطاقة، أحد القامات العلمية والوطنية البارزة في مصر، إذ جمع بين نبوغ العالم ودقّة الباحث وحنكة القائد، فكان مثالًا للرجل الذي صاغ تجربته في ميادين العلم والعمل والإدارة، ليقدّم لوطنه رؤية تنموية شاملة تنطلق من واقعٍ ملموس نحو آفاق أرحب من التقدّم والازدهار. نشأ الدكتور القليوبي في أسرة مصرية متوسطة حافظة للقيم الأخلاقية، محبه للعلم، غير أنّه استطاع بعزيمته وإصراره أن يجعل من ذاته قصة نجاحٍ ملهمة، فارتقى بالعلم درجاتٍ حتى غدا من أبرز أساتذة الطاقة في الجامعات المصرية والأجنبية، ومن القيادات البارزة في قطاع البترول والغاز الطبيعي داخل مصر وخارجها، إذ تولّى العديد من المناصب القيادية في الشركات العالمية الكبرى، وترك بصمات واضحة في تطوير منظومة الإنتاج والتقنيات الحديثة في مجال الطاقة. وقد حاز الدكتور جمال القليوبي بكالوريوس هندسة حفر وإنتاج البترول من كلية هندسة البترول والتعدين بجامعة قناة السويس عام ١٩٩٢، ثم حصل على درجة الماجستير في التخصص ذاته عام ٢٠٠١ من الكلية نفسها، لينتقل بعد ذلك إلى مرحلة الدكتوراه الفلسفية في هندسة حفر وإنتاج البترول والتعدين بجامعة قناة السويس عام ٢٠٠١، ثم في كلية الهندسة بجامعة أبردين في إسكتلندا عام ٢٠١٠، وقد نال الأستاذية في هندسة حفر وإنتاج البترول تقديرًا لعطائه العلمي وبحوثه الرفيعة. ولم يتوقف طموحه عند حدود التخصص الهندسي، بل وسّع آفاقه ليجمع بين العلم والإدارة والاستراتيجية، فحصل على ماجستير من أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام ٢٠١٧، كما سجّل ثلاثة ابتكارات علمية في هيئة البحث والابتكارات الأمريكية بمدينة هيوستن عام ٢٠٠٢، وشارك بأكثر من اثنين وثلاثين بحثًا علميًا في مجال الطاقة والبترول والغاز الطبيعي، إضافة إلى مشاركاته المستمرة في الحوارات والبرامج التليفزيونية التي تناقش قضايا الطاقة ومستقبلها في مصر والعالم، مؤكدًا دائمًا رؤيته بأن الاكتفاء الذاتي من الطاقة هو حجر الزاوية في تحقيق الاستقلال الاقتصادي الحقيقي.
ويأتي ترشّحه لانتخابات مجلس النواب لعام ٢٠٢٥، عن مركز وبندر بني سويف، امتدادًا لمسيرةٍ حافلة بالعلم والخبرة والوعي الوطني، إذ يحمل برنامجًا انتخابيًا يقوم على الفكر العلمي والتخطيط الواقعي، يهدف إلى بناء مجتمع متوازن ينهض بقواه الذاتية ويستثمر موارده المحلية بأيدي أبنائه. في مقدمة هذا البرنامج إنشاء صندوق للإسكان الاقتصادي في كل قرية من قرى المركز والبندر، يعتمد على الجهود الذاتية والتعاون الشعبي، لتوفير سكن كريم للشباب والأسر محدودة الدخل. كما يتبنى الدكتور القليوبي دعم المشروعات الشبابية ذات الأفكار المبتكرة، من خلال عقد لقاءات دورية تجمع الشباب برجال الأعمال لتبنّي أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية حقيقية تسهم في تنمية المجتمع المحلي وخلق فرص عمل حقيقية. وإيمانًا منه بأهمية المشاركة السياسية الواعية، يدعو إلى تشجيع الشباب على خوض الانتخابات المحلية والانخراط في العمل العام، باعتبارهم الطاقة المتجددة لبناء الوطن وصناعة مستقبله.
وفي الجانب الاستثماري والسياحي، يؤكد الدكتور القليوبي، على أهمية تطوير محافظة بني سويف عبر الاستمرار في طرح المشروعين السياحيين اللذين يستهدفان إقامة منتجع وفندق سياحي حول منطقتي كهف سنور وهرم ميدوم، بما يحقق نقلة نوعية في السياحة الداخلية ويجعل من بني سويف مقصدًا سياحيًا متكاملاً. كما يخطط لإعداد كُتيّب علمي استثماري يُعنَى بدراسة موارد المحافظة المحلية، من خلال لجنة من الشباب والخبراء، لبيان سبل استثمارها بما يخدم التنمية المستدامة. أما في الجانب الصحي، فيولي اهتمامًا كبيرًا برفع كفاءة المنظومة الصحية، ووضع خطط علمية وعملية لتطوير المستشفيات والمراكز الطبية، وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين في الريف والحضر على السواء. ولا يغفل الدكتور القليوبي عن الجانب الاجتماعي والرياضي، إذ يسعى إلى زيادة عدد مراكز الشباب وتطويرها وصيانتها المستمرة، لتكون منارات تربية وتهذيب وتثقيف، وفضاءاتٍ رحبة لبناء جيلٍ قادرٍ بدنيًا وفكريًا على مواصلة مسيرة التنمية والبناء.
إن ترشّح الدكتور جمال القليوبي ليس بحثًا عن منصب أو وجاهة، بل هو رسالة وطنية تستمد قوتها من الإيمان بقدرة العلم على تغيير الواقع، ومن قناعةٍ راسخة بأن بناء الوطن لا يتحقق إلا بعقول مستنيرة تعرف قيمة المعرفة وأثرها في تقدم الأمم. فهو عالمٌ يعرف أن الثروة الحقيقية ليست في الآبار والحقول، بل في الإنسان الذي يصنع ويبدع ويخطط، وهو سياسي وطني يدرك أن التنمية لا تبني بالشعارات، بل بالتخطيط، والإخلاص، والعمل الجاد. لذلك، فإن الدكتور جمال القليوبي يمثل نموذجاً فريداً للعالم الذي خرج من معمل البحث العلمي إلى ميدان الخدمة العامة، حاملاً شعلة الأمل في مستقبل مشرق، يؤمن بأن مصر تستحق دائمًا الأفضل، وأن أهلها قادرون على صناعة نهضتها إذا أُتيح لهم من يقودهم بعلم، وإخلاص، ورؤية صادقة من أعضاء مجلس النواب
تحت قيادة زعيم الأمة العربية الرئيس/ عبد الفتاح السيسى