أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، موجة واسعة من الانتقادات بعد إعلانه عن خطة لإقامة حي أمني فاخر مطل على البحر في مدينة غزة، مؤكدًا أن “الاستيطان يجلب الأمن”، وأن الوقت قد حان لعودة المستوطنات اليهودية إلى القطاع.
تصريحات مثيرة للجدل
جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في احتفال الشرطة الإسرائيلية بمناسبة رأس السنة العبرية، حيث شدد على أن الخطة تتضمن بناء حي فاخر للشرطة في غزة، معتبرًا أن المنطقة تعد من “أجمل بقاع الشرق الأوسط”.
وأضاف أن محاولات زرع الخلافات داخل المجتمع الإسرائيلي لن تنجح، وأن مؤسسات الأمن ستبقى متماسكة خلف هذه الرؤية.
تزامن مع عملية “عربات جدعون 2”
يأتي إعلان بن غفير في ظل الاستعدادات الإسرائيلية لشن اجتياح بري واسع لمدينة غزة ضمن عملية عسكرية أطلق عليها اسم “عربات جدعون 2”.
هذه العملية تثير مخاوف متزايدة بشأن تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين، خاصة في ظل تحذيرات دولية متكررة من كارثة إنسانية قد تنجم عن التوسع العسكري الإسرائيلي.
انتقادات وتحذيرات دولية
الخطاب أثار ردود فعل غاضبة على الصعيد الدولي، حيث اعتبرت منظمات حقوقية ودول عدة أن الحديث عن إعادة الاستيطان في غزة ليس فقط تحديًا للقوانين الدولية، بل يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.
ويرى محللون أن تصريحات بن غفير تمثل توجهًا أيديولوجيًا يسعى لفرض واقع جديد على الأرض، رغم العواقب الإنسانية والسياسية المحتملة.