فتح النجم المصري محمد صلاح، قائد نادي ليفربول ومنتخب مصر، قلبه في حوار مطوّل مع الموقع الرسمي للنادي الإنجليزي، للحديث عن أبرز محطاته داخل قلعة “الريدز”، مسترجعًا علاقته القوية بالمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، ولحظاته التاريخية مع الفريق.
قال صلاح: “منذ اليوم الأول لوصول فان دايك شعرنا أننا سنصنع شيئًا مميزًا. أتذكر هدفه ضد إيفرتون، وبعدها سافرنا إلى دبي واقتربنا أكثر، ومنذ ذلك الوقت أصبحنا مقربين للغاية”.
وأضاف: “نلعب معًا منذ ثماني سنوات تقريبًا، وعلاقتنا قائمة على الدعم المتبادل، حتى خلال مناقشات تجديد العقود كنا نحرص دائمًا على دفع بعضنا البعض للأمام”.
استرجع صلاح مشاعره عند الفوز بالدوري الإنجليزي عام 2020 قائلاً: “كان إحساسًا لا يُوصف، لا أعتقد أن جسدي سيشعر به مجددًا، لكنه سيبقى الأجمل في مسيرتي. أما الفوز بدوري الأبطال فكان حلم طفولتي الذي تحقق”.
وأشار إلى أن أزمة كورونا عطّلت لحظة التتويج: “كنا واثقين من الفوز قبل التوقف، وكان الأمر محبطًا، لكننا نجحنا لاحقًا في تحقيقه بعد غياب 30 عامًا”.
وعن خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 ثم العودة للتتويج في 2019، قال صلاح: “هذا يثبت أننا لا نستسلم أبدًا، خسرنا ثم عدنا لنفوز، سواء في الدوري أو دوري الأبطال، وهذا ما جعلنا نُذكر كأحد أعظم الفرق بتاريخ ليفربول”.
تحدث صلاح أيضًا عن ملف التجديد الموسم الماضي: “ذهبت إلى المباريات وكأنها الأخيرة لي مع ليفربول. أردت أن أثبت للجماهير أنني قدمت كل ما أملك للنادي، وأن أكون قدوة للشباب في كيفية الحفاظ على التركيز رغم الضغوط”.
اختتم قائد منتخب مصر تصريحاته قائلاً: “أن تكون أسطورة في نادٍ مثل ليفربول أمر استثنائي، ويعكس حجم العمل والتضحيات التي قدمتها. أنا ممتن للغاية لكل ما حققته هنا”.