آثار غياب ثلاثة نجوم عن مراسم تشييع جنازة ديوجو جوتا مهاجم ليفربول – الذي لقي حتفه في حادث إنقلاب سيارته بأسبانيا – تساؤلات عديدة، بين عشاق كرة القدم،
إذ غاب عن مراسم الجنازة و الدفن، كل من البرتغالي كريستيانو ليوناردو مواطن الفقيد ، محمد صلاح، لويس دياز، زميلي جوتا في ليفربول، وجميعهم نعي الراحل عبر صفحته علي مواقع التواصل الإجتماعي.
و علل كريستيانو غيابه عن الجنازة بعدم رغبته في مطاردة الكاميرات له أثناء وجوده بدلا من التركيز علي الجنازة، كما دافعت شقيقته عن موقفه قائلة ” بدلا من تركيز الإعلام علي مراسم الجنازة، والإنشغال بها، وجهوا الإنتقادات لأخي”
بينما برر صلاح ودياز غيابهما عن الجنازة بشعورهما بصدمة شديدة عقب سماع نبأ وفاة جوتا ولا يستطيعا وداعه.

وشارك لاعبو نادي ليفربول ومنتخب البرتغال أمس السبت، في مراسم جنازة ودفن زميلهم الراحل ديوجو جوتا، وألقوا علي جثمانه النظرة الأخيرة، وذلك في حضور لويس مونتينيجرو، رئيس وزراء البرتغال، و بيدرو بروينكا رئيس الإتحاد البرتغالي لكرة القدم وعائلة الفقيد و زوجته وأطفاله الثلاثة ومسئولي ليفربول .
واقيمت مراسم وداع ودفن” جوتا ” البالغ من العمر 28 عامًا ، بغوندومار بالبرتغال، وظهر مدرب الفريق آرني سلوتي، وفان دايك قائد الريلز ولاعبي خط الوسط في مقدمة المشيعين وبرفقتهم جميع اللاعبين وهم في حالة حزن واضحة علي وجوههم ، حاملين الورود، وتي شيرت مهاجم الرايدز.

وكان مسئولو ليفربول قد أكدوا في بيان أصدره النادي، علي إستمرار صرف راتب اللاعب الراحل ديوجو جوتا مهاجم الفريق حتي إنتهاء عقده في 2027، إنشاء صندوق لرعاية أسرته وتعليم أطفاله ، وذلك لما قدمه خلال مشواره مع الريلز.

ولد ديوجو جوتا في بورت بالبرتغال، وبدأ مسيرته مع فريق باكوس دي فيريرا قبل أن ينتقل إلى ولفرهامبتون الإنجليزي موسم 2017.
وانتقل جوتا إلى ليفربول الإنجليزي عام 2020 ، وسجل 65 هدفًا خلال 182 مباراة بجميع المسابقات التي شارك فيها مع الريلز، وفاز معه بلقب بطولة الدوري الإنجليزي موسم 2025 قبل وفاته بشهرين.
كما شارك جوتا في 49 مباراة مع منتخب البرتغال، وفاز معه بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين آخرها قبل رحيله بثلاثة أسابيع بعدما الفوز علي اسبانيا بركلات الترجيح 5- 3.
وكان ديوجو جوتا لاعب ليفربول الإنجليزي لقي حتفه الخميس الماضي مع شقيقه الأصغر أندريا سيلفيا، لاعب كرة أيضا، في حادث إنقلاب سيارة في مقاطعة زامورا شمال غربي أسبانيا .