صفقة برمنغهام سيتي الفاشلة مع كيريم فراي تُعد درسًا مهمًا في ظل إعادة البناء الطموحة بقيادة توم واغنر.
هل يتجنب النادي أخطاء الماضي في طريقه للعودة إلى البريميرليغ؟
صفقة كيريم فراي الفاشلة في برمنغهام سيتي: تحذير لواغنر في مشروع الصعود الكبير
في ظل الحقبة الجديدة التي يعيشها نادي برمنغهام سيتي بقيادة رجل الأعمال الأمريكي توم واغنر، والتي شهدت إنفاقًا غير مسبوق وطموحًا متزايدًا للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، من المهم التذكير ببعض إخفاقات الماضي التي لا يزال صداها حاضرًا حتى اليوم.
واحدة من أبرز هذه الإخفاقات كانت صفقة كيريم فراي، التي كلفت النادي 2.25 مليون جنيه إسترليني في شتاء 2017، لكنها انتهت بخيبة أمل كبيرة.
صفقة لم تثمر سوى هدف واحد
انضم فراي إلى الفريق قادمًا من بيشكتاش التركي، وسط آمال كبيرة في أن يحدث الفارق. لكنه لم يقدم ما كان منتظرًا منه. إليك أرقامه:
| الإحصائية | العدد |
|---|---|
| المباريات | 13 |
| المباريات كأساسي | 3 |
| الأهداف | 1 |
الهدف الوحيد الذي سجله كان من ركلة حرة رائعة أمام روثرهام يونايتد، لكنه لم يكن كافيًا لإنقاذ موسم كارثي، بل اعتُبر رمزًا لفترة سيئة في تاريخ النادي.
إدارة فنية متخبطة
جاء التعاقد مع فراي في عهد المدرب جيانفرانكو زولا، الذي تولى المهمة خلفًا لـغاري رويت رغم أن الفريق كان قريبًا من مراكز البلاي أوف.
فترة زولا تميزت بتراجع الأداء، وفشل معظم الصفقات التي أبرمها.
بعد رحيله، لم يعتمد هاري ريدناب كثيرًا على فراي، وتم بيعه بعد أشهر إلى إسطنبول باشاك شهير، ليغادر دون أن يترك أي بصمة حقيقية.
مشروع واغنر الطموح… ودروس من الماضي
اليوم، يعيش برمنغهام لحظة مختلفة تمامًا. الإدارة الأمريكية تضخ الملايين، مثلما فعلت في صفقة جاي ستانسفيلد، وتخطط لملعب بسعة 62 ألف متفرج.
لكن، لكي ينجح هذا المشروع، يجب أن يتجنب النادي صفقات بلا جدوى، مثل صفقة فراي.
فالمستقبل لا يُبنى فقط بالمال، بل باختيارات صحيحة داخل الملعب وخارجه.