قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنه بقلوب يعتصرها الألم، وبمشاعر إنسانية موجوعة، تتقدم وزارة الصحة الفلسطينية، وأسرة القطاع الصحي، والكوادر الطبية في كافة محافظات الوطن الشمالية والجنوبية، بأحرّ كلمات التعزية والمواساة للطبيبة البطلة آلاء النجار، أخصائية طب الأطفال في مجمع ناصر الطبي، التي فقدت تسعةً من أبنائها في واحدة من أبشع الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.
وأكدت الوزارة في البيان ، إن ما تعرّضت له الزميلة الطبيبة آلاء النجار من فاجعة إنسانية، عقب استهداف منزلها بغارة جوية إسرائيلية أدت إلى احتراقه واستشهاد أطفالها التسعة، وهم: يحيى، ركان، رسلان، جبران، إيف، ريفان، سيدين، لقمان، وسيدرا، يمثل قمة الوجع، وذروة الوحشية التي تطال الطواقم الطبية وعائلاتهم في قطاع غزة.
وتابعت : إن وزارة الصحة والقطاع الصحي الفلسطيني، وهما ينعَيان أبناء الطبيبة آلاء، يؤكدان أن هذه الجريمة البشعة ليست استثناء، بل جزء من استهداف ممنهج للطواقم الطبية ومؤسساتها، يهدف إلى كسر إرادة الصامدين في غزة. ومع ذلك، فإن هذه التضحيات العظيمة ستظل عنوانًا للصمود الإنساني الفلسطيني، ورمزًا لبطولة القطاع الصحي في وجه العدوان.
نُعزّي زميلتنا آلاء النجار، ونرفع لها قبعات الاحترام، ونؤكد لها أن أبناءها شهداء، وأنها ستبقى في قلب كل فلسطيني، نموذجًا للمرأة الفلسطينية الصابرة، وللطبيبة النبيلة التي تُداوي الجراح، وتحمل آلامها بصمت الجبال.
واختتمت الوزارة بيانها : نسأل الله أن يتغمد الشهداء الأطفال بواسع رحمته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على الدكتور حمدي النجار، وأن يُلهم الطبيبة آلاء وكل ذويها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.