قال أحمد، نجل الفنان الراحل محمد رضا إن والدي توفي في الحادي والعشرين من شهر رمضان الموافق عام 1995، أثناء مكالمة تليفونية عقب الإفطار.
وأضاف نجل محمد رضا،في أحد البرامج التليفزيونية : “ إن أبي ولد في محافظة أسيوط وتخرج من كلية الهندسة وعمل بإحدي شركات البترول ، وانتقل إلي القاهرة وتزوج أنجب 4 أشقاء،أحمد مجدي، حسين ، وأميمةأختنا الكبيرة،التي رحلت إلي جوار ربها في حياة والدنا، وتزوجنا جميعا ورزقنا الله عز وجل بالأبناء ” .
وأشار أحمد محمد رضا إلي أنه قبل قدوم رمضان بشهرين قررت السفر، وذهبت لوداع أبي وأخبرته بأنني لن أعود سوي بعد أربعة شهور، فنظر إلي وجهي مبتسما كعادته معلقا علي ماقلت ” ياأحمد هتيجي علي العيد الصغير” فقلت له ” صعب جدا أرجع بعد شهرين يابابا”، فرد بقوله ” إسمع مني هتيجي ياإبني ” ، ولم أكن أعلم أنه سيلاقي ربه، وسأعود لأحضر جنازته ، إذ أن صحة والدي كانت جيدة وتعايش مع بعض الأمراض المزمنة التي أصابته خلال مشوار حياته.
وتابع أحمد محمد رضا : أخبرني أخي حسين بأنه يوم وفاة والدنا الموافق 21 رمضان ، كان في زيارة لأبي وأمي ، ووجد عبير ابنة شقيقتى أميمة برفقة والدتي ، وعاد أبي للمنزل بعد إنتهاءه من تصوير مشاهد من دوره فى مسلسل ساكن قصادى، وأراد شقيقي أن يغادر المنزل قبل الإفطار، ولكن أبى طلب منه أن يبقى ليفطر معه ، واستجاب حسين لطلبه.
وأردف نجل محمد رضا :عقب الإفطار إتصل بوالدي صحفى،يعمل معد برامج بإذاعة القناة، لإجراء حوار معه ، وأثناء الحديث بينهما ، لفظ أبى أنفاسه الأخيرة وسقطت السماعة من يده،وأقبلت عبير تنادي عليه فلم يرد، وأخبرت أخى حسين الذي هرع للإطمئنان علي أبي لكنه فوجيء بصعود روحه إلي بارئها.
فإلتقط حسين سماعة التليفون،وأخبر الصحفي بأن الفنان محمد رضا توفي، فانتابت الصحفي حالة من الذهول، لاتقل عن التي أصابت أخي وأمي ونجلة شقيقتي.