عصير البرتقال يعتبر من المشروبات المفضلة لدى الكثيرين، خاصة في وجبة الإفطار في رمضان، ولكن لدى مرضى السكري، قد يكون له تأثير سلبي خطير على مستويات السكر في الدم بسبب امتصاصه السريع وافتقاره إلى الألياف الغذائية.
لماذا قد يشكل عصير البرتقال خطرًا على مرضى السكري؟
يرفع مستويات السكر بسرعة
يحتوي عصير البرتقال على سكر الفركتوز الذي يمتصه الجسم سريعا، مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في نسبة الجلوكوز في الدم، وهو ما يشكل خطورة على مرضى السكري الذين يحتاجون إلى مستويات مستقرة من السكر.
يفتقر إلى الألياف
عند عصر البرتقال، يتم التخلص من الألياف الغذائية التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر، مما يجعل العصير يرفع السكر أسرع من تناول البرتقال الطازج.
يزيد من مقاومة الأنسولين
الاستمرار في تناول عصير البرتقال بكثرة قد يؤدي إلى ارتفاع متكرر في مستويات السكر، مما يساهم في زيادة مقاومة الأنسولين بمرور الوقت، وبالتالي تعقيد السيطرة على مرض السكري.
سعرات حرارية مرتفعة دون إحساس بالشبع
يحتوي كوب من عصير البرتقال على سعرات حرارية مرتفعة لكنه لا يمنح الإحساس بالشبع مثل تناول البرتقال الكامل، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن، وهو أمر يجب أن يحذر منه مرضى السكري.
هل يجب على مرضى السكري تجنب عصير البرتقال تماما؟
ليس من الضروري تجنبه تماما، ولكن يفضل تناوله بكميات قليلة جدًا وتحت إشراف الطبيب أو أخصائي التغذية. كما يُعتبر تناول البرتقال الطازج بديلًا صحيًا، حيث يحتوي على الألياف التي تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.
نصيحة هامة
إذا كنت مريض سكري وتحب عصير البرتقال، فحاول اتباع التالي:-
- اختيار عصير برتقال طبيعي دون سكر مضاف
- تناوله بكميات محدودة جدًا
- دمجه مع وجبة تحتوي على ألياف أو بروتين لتقليل تأثيره على السكر