راود حلم إنشاء مرسى شرقي النيل سكان بني سويف الجديدة لسنوات، بعدما أثبت مرسى الضفة الغربية قدرته على إحداث نهضة شاملة وجذب السفن السياحية والسياح من كل الجنسيات للاستمتاع بمناظر النيل والكافيهات المطلة عليه. وبموافقة مجلس الوزراء، تحول الحلم لحقيقة مع إنشاء مرسى سياحي شرق النيل، خطوة تعزز التنمية وتضع بني سويف على خريطة السياحة العالمية
وفي إطار متابعته الميدانية للمشروعات، تفقد اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف الأعمال النهائية للمرسى السياحي الجديد شرق النيل. واطلع المحافظ خلال جولته التي رافقه فيها نائبه بلال حبش ووكيل وزارة الري كمال الجمل، على تفاصيل المشروع المقام بطول 300 متر منها 180 متر رصيف، ويضم مطاعم ومبنى إداري وخدمات على مساحة 6 أفدنة، لتعظيم الاستفادة من النيل وتحسين المظهر الحضاري.
وأكد محافظ بني سويف اللواء عبد الله عبد العزيز أن مشروع مرسى شرق النيل يأتي في إطار تنشيط السياحة وتوفير فرص عمل للشباب، كأحد ثمار التوجه التنموي للدولة نحو الصعيد ، وأوضح أن المشروع يتماشى مع استراتيجية المحافظة لتعظيم الاستفادة من الموارد، خاصة قطاع السياحة، حيث تم التعاون مع كلية الهندسة بجامعة النهضة لإعداد التصميم والمخطط المقترح ، لتصبح بني سويف محطة رئيسية للرحلات النيلية الممتدة من القاهرة لأسوان أو العكس
وقال محمد البلجيكي، أحد أهالي بني سويف، إن إنشاء المرسى يضع المحافظة على خريطة السياحة العالمية، كما فعل الممشى السياحي بالضفة الغربية. وأضاف أن بني سويف كانت تفتقر لمرسى يليق بها رغم امتلاكها مناطق دينية وأثرية، مؤكدًا أن المشروع سينشط السياحة ويوفر فرص عمل ويزيد الدخل من العملة الصعبة.
وأعرب سكان بني سويف الجديدة شرق النيل عن سعادتهم بالمرسى الجديد. وقال محمود عزام، مندوب تسويق، إن المرسى يمثل متنفسًا ترفيهيًا طال انتظاره، خاصة مع ما تمتلكه المحافظة من مقومات سياحية مثل كهف سنور وهرم ميدوم والأديرة والمساجد الأثرية، مؤكدًا أن المشروع سينشط السياحة ويحسن جودة الحياة ويدعم الإنتاج.