إجتاحت مياه الأمطار مئات الخيام في مناطق متفرقة من قطاع غزة وأغرقتها وأتلفت الطعام، وبللت الملابس، وذلك مع بداية أولى موجات الشتاء المتمثلة في منخفض جوي ورياح قوية وأمطار غزيرة ضربت القطاع ، وسط ظروف مأساوية يعيشها سكان القطاع والنازحون، في ظل تعنت من سلطات الإحتلال الإسرائيلي و عدم السماح بدخول خيام أو مواد غذائية وأغظية تقي النازحين وأطفالهم برد الشتاء.
ونقلا عن صحف عالمية ، أكد الكثيرون من النازحين، أنهم نزحوا أكثر من مرة داخل القطاع نتيجة القصف والتسف المستمر للمنازل، لافتين إلى أنه منذ إيقاف الحرب وبدء تنفيذ بنود إتفاق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يلتزم الإحتلال الإسرائيلي بإدخال العدد الكافي من الخيام والأغطية، ما أدي إلى تكدس النازحين داخل الخيام المصنوعة من القماش الضعيف، مع عدم وجود كهرباء ولا مياه نظيفة ولا صرف صحي ، فضلا عن أن تعرض الأطفال للبرد مع أولى موجات الشتاء ، يؤدي إلى إصابتهم بالأمراض.
ويري المراقبون ومسؤولو الإغاثة، أن هذا الوضع المأساوي يحتاج إلى تدخل دولي وأمريكي للضغط على إسرائيل لتنفيذ بنود المرحلة الأولى من إتفاق الهدنة والسماح بدخول الالاف من الخيام التي تحمي النازحين من التقلبات الجوية.
وفي ذات الصدد يحاول الرئيس ترامب الحصول على قرار من مجلس الأمن لتشكيل قوة دولية لفرض الأمن في قطاع غزة، بينما ترى إسرائيل أن هذه القوة يمكنها فرض الأمن ونزع سلاح المقاومة، ولكنها تتحفظ وترفض وجود قطر وتركيا ضمن هذه القوة الدولية.