عقد الدكتور عاصم قبيصي، وكيل وزارة الأوقاف ببني سويف، صباح اليوم الإثنين ، اجتماعًا موسعًا مع الأئمة والعمال بدار مناسبات مسجد عمر بن عبدالعزيز بمدينة بني سويف العاصمة ، بحضور قيادات الدعوة والمفتشين وعدد من الإداريين
وذلك في إطار توجيهات وزارة الأوقاف المصرية بضرورة المتابعة المستمرة لشؤون المساجد وتعزيز قيم الالتزام والانضباط.
وقال وكيل وزارة الاوقاف ببني سويف إن هذه اللقاءات الدورية مع العاملين بالمساجد تهدف إلى تصحيح المسار، وتذكير الجميع بقدسية المكان وواجب الرسالة.
مؤكدا أن من يعمل في المسجد، سواء كان إمامًا أو مؤذنًا أو عاملًا، يحمل أمانة عظيمة، وأن خدمة بيوت الله لا تقل شأنًا عن أي موقع من مواقع المسؤولية في الدولة
ولفت قبيصي إلي أن من يحمل مفاتيح المسجد لا يحمل مجرد مفاتيح لبناء حجري، بل يحمل أمانة الدين والقيم والوعي، وأن كل تقصير أو إهمال في هذا الجانب سيكون حسابه عسيرًا أمام الله قبل أن يكون أمام جهة العمل.
وأضاف أن وزارة الأوقاف بقيادة الدكتور أسامة السيد الأزهري، تولي اهتمامًا بالغًا بتحقيق الانضباط المهني داخل المساجد، وتتابع بصورة دقيقة أداء العاملين بها.
وأوضح الدكتور عاصم قبيصي أن الوزارة تسعى إلى ترسيخ الانضباط الكامل والالتزام بتعليماتها المنظمة لشؤون المساجد، ولذلك يجب علي الإمام والداعية أن يكون قدوة حسنة في مظهره وكلامه وسلوكه وعلاقته بالجمهور.
مشيرًا إلى أن الوزارة لا تقبل أي تجاوز في التعليمات الدعوية أو الإدارية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من المتابعة الميدانية المستمرة، التي تهدف في المقام الأول إلى الإصلاح وليس العقاب، ولكنها لن تتهاون مع من يتعمد الإهمال أو التقصير.
وتابع عاصم قبيصي : ” المسجد يجب أن يكون نموذجًا للنظافة والنظام والسكينة، كما يجب أن يظل منبرًا للعلم والخير، وأن الأئمة مطالبون بتفعيل دور المسجد التوعوي والإرشادي، من خلال التفاعل مع الجمهور، ومخاطبة قضايا الناس بلغة واقعية، ومنهج وسطي، يعكس سماحة الدين ومقاصده العليا” .
وفي ختام اللقاء أتاح وكيل وزارة أوقاف بني سويف الفرصة للأئمة والعاملين لطرح استفساراتهم ومقترحاتهم، واستمع إليهم باهتمام، مؤكدًا أن مكتبه مفتوح دائمًا لمن يعمل بإخلاص، وأنه حريص على تذليل أي عقبات تواجه العاملين، ما دام الهدف هو خدمة المسجد والرسالة الدعوية.