أعلنت الشركة السعودية المصرية للتعمير (SED) عن افتتاح وتشغيل فندق “هيلتون النيل المعادي” ضمن مشروعها الرائد “نايل بيرل”، والذي يُعد تحفة معمارية متميزة على ضفاف نهر النيل.
يتميز المشروع بموقعه الفريد في قلب منطقة المعادي، باستثمارات تتجاوز 6 مليارات جنيه، مما يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية، ويؤكد التزام الشركة بتقديم مشروعات بمعايير عالمية.
مشروع فريد يجمع بين الفخامة والراحة
يمتد مشروع “نايل بيرل” على مساحة 9600 متر مربع، ويضم برجين رئيسيين:
- البرج الأول: برج سكني فاخر يضم 190 وحدة متنوعة المساحات، تناسب مختلف الاحتياجات.
- البرج الثاني: فندق خمس نجوم تديره مجموعة “هيلتون العالمية”، ويضم 256 غرفة وجناحًا بتصميمات فاخرة ومعايير عالمية.
يتمتع المشروع بإطلالات بانورامية على النيل، إلى جانب مجموعة من المرافق الفاخرة مثل المنتجع الصحي، حمام السباحة، والمطاعم الراقية.
تصريحات قيادات الشركة
أكد المهندس محمد الطاهر، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية المصرية للتعمير، أن افتتاح الفندق وتسليم الوحدات السكنية في “نايل بيرل” يعد إنجازًا كبيرًا يعكس التزام الشركة بتطوير مشروعات تضيف قيمة للسوق المصري. وأضاف:
هذا المشروع ليس مجرد نقطة تحول في مسيرتنا، بل هو مساهمة حقيقية في دعم القطاع السياحي، وزيادة أعداد الزوار إلى مصر، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 التي تهدف إلى استقبال 30 مليون سائح سنويًا.
أما هيثم نصار، المدير العام لفندق “هيلتون النيل المعادي”، فقد عبر عن فخره بالشراكة مع الشركة السعودية المصرية للتعمير، مشيرًا إلى أن الفندق الجديد يقدم تجربة ضيافة استثنائية تجمع بين الفخامة والراحة، مع إطلالات خلابة وخدمات عالمية المستوى.
شراكات استراتيجية وجهود ضخمة لإنجاح المشروع
ساهمت عدة شركات بارزة في تنفيذ هذا المشروع العملاق، منها:
- سياك
- هيل
- إيهاف
- سيمنز
- بينو ماروني
وشارك في المشروع أكثر من 2000 عامل، بإجمالي ساعات عمل تجاوز 90 ألف ساعة، مما يعكس حجم الجهد المبذول لتحقيق هذا الإنجاز.
موقع استراتيجي بالقرب من أبرز المعالم السياحية
يقع الفندق على مقربة من أهم المعالم السياحية في مصر، مثل الأهرامات والمتحف المصري الكبير، ويضم 22 طابقًا مجهزًا بأحدث المرافق، بما في ذلك مصاعد كهربائية متطورة ومداخل حديثة لضمان أقصى درجات الراحة للنزلاء.
الشركة السعودية المصرية للتعمير: ريادة عقارية منذ 1975
تأسست الشركة السعودية المصرية للتعمير عام 1975 كشراكة بين الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الإسكان، والحكومة السعودية ممثلة في وزارة المالية. نجحت الشركة منذ ذلك الحين في تطوير مشروعات مبتكرة ومتنوعة، مما عزز مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في قطاع التطوير العقاري بالسوق المصري.
حققت الشركة نموًا ماليًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت أرباحها من 25 مليون جنيه في 2017 إلى نصف مليار جنيه بنهاية 2023، وهو ما يعكس نجاح رؤيتها الطموحة واستراتيجيتها الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة.