كشفت مصادر مقربة من أسرة باحثة الدكتوراه “هايدي” 27 عاماً، العاملة بمحكمة الاستئناف، تفاصيل جديدة في الواقعة التي تصدرت مواقع التواصل، مؤكدة أن المنشور المتداول “لو اختفيت اعرفوا إن أهلي السبب” لم تكتبه الفتاة، وإنما نشره خطيبها السابق – المعالج الروحاني – من حسابها بعد الاستيلاء عليه.
بداية القصة
قالت المصادر إن بداية الأزمة كانت عندما تعرضت “هايدي” لوعكة صحية، وبدلاً من عرضها على طبيب، استعان شقيقها بمعالج روحاني لعلاجها. وأضافت أنه بعد أيام قليلة تقدم نفس الشخص لخطبتها، ووافقت الفتاة رغم اعتراض والدتها التي أخبرتها بأنه “مُطلق وسبق له الزواج مرتين ، ولديه 4 أطفال ويبلغ من العمر 39 عاماً، وحاصل على محو أمية ويعمل في أعمال السحر”.
وتابعت المصادر أن الخلافات تصاعدت لدرجة قيام الفتاة بالتعدي على والدتها، مشيرة إلى أن المعالج الروحاني كان يمنحها باستمرار “أحجبة وكتب” قالت الأسرة إنها خاصة بأعمال السحر.
وأوضحت المصادر بحسب روايتها أن الفتاة باعت 3 شقق تملكها في مدينة الفشن وأعطت ثمنها لخطيبها، كما سلمته مليون جنيه وهاتف “آيفون 17 برو ماكس”.
وأضافت أنها قامت بتجهيز شقة الزواج بالكامل من فرش وأجهزة وشبكة، وتحملت شراء ملابس خطيبها حتى “بدلة الفرح”. وعندما سألته والدتها “ترضاها على نفسك؟” إن واحدة تصرف عليك رد: “إيه المشكلة.. فلوسي وفلوسها واحد”. كما أخبرت عمها -بحسب المصادر- أن الخطيب يمتلك “قصراً تحت الأرض في الوادي وسنسكن في وادي الجن”.
الأسرة: أدخلناها المصحة لحمايتها من السحر.. وهي حررت محضراً ضدنا واتهمتنا بالاحتجاز
ولفتت المصادر إلى أن الأسرة استعانت لاحقاً براقٍ شرعي أكد لهم أن الفتاة تتعرض “لسحر قوي بالجنون والسحب”، ونصحهم بإبعادها عن هذا الشخص. وعلى إثر ذلك تم إدخالها مصحة نفسية بهدف حمايتها، وخاصة بعد إصرار هايدي على الزواج منه غصب عن الكل وقالت لوالدتها هتجوزه غصب عنك ،. وخرجت منها بحالة مستقرة.
وأشارت المصادر إلى أن الأسرة تلقت بعد ذلك اتصالاً من مجهول قال إنه “من طرف هايدي” وهددهم بنشر صور لها مقابل دفع مليون جنيه، وهو ما أسفر عن دفع مبالغ إضافية وصلت بحسب قولهم إلى 1 مليون جنيه.
وبعد خروجها من المصحة، قالت المصادر إن الفتاة عثرت على كتاب أعطاه لها الخطيب وقالت إنه “يقربها من ربنا”، بينما أكد عمها أنه وجده يحتوي على “أسماء للجن والشياطين”.
وذكرت المصادر أنها خرجت من المنزل منذ 5 أيام بحجة شراء طلبات ولم تعد، لتكتشف الأسرة لاحقاً أنها حررت محضراً تتهم فيه والدتها وشقيقها وشقيقتها وعمها بالتعدي والاحتجاز، وتطالب بأخذ نصيبها من الورث وخاصة تريد بيع شقة مملوكة لوالدتها في بني سويف.
وأكدت المصادر وجود تضارب في الاتهامات، حيث تضمن المحضر اتهاماً للعم باختطافها وتعذيبها في توقيت كانت فيه الفتاة داخل المصحة.
واختتمت المصادر بأن الأسرة تحاول حالياً احتواء الأزمة، بينما تؤكد الفتاة تمسكها بعدم العودة لمنزل الأسرة وسلوكها الطريق القانوني.