يشتكي العديد من الأهالى من قرى الصعيد والدلتا من تزايد ملحوظ في ظهور الثعابين داخل المنازل والأراضي الزراعية ، مما أثار حالة من الذعر والرعب بين الأهالي ، خاصة مع اقتراب موسم الحصاد وارتفاع درجة الحرارة
الأسباب الحقيقية وراء انتشار الثعابين ؟
أولاً ارتفاع درجات الحرارة والاحتباس الحراري ، حيث أكد الدكتور أحمد عطا استاذ علوم البيئة بجامعة المنوفية أن الثعابين من الزواحف متغيرة الحرارة وتعتمد على حرارة الجو لتتحرك وتنشط
وفي ظل موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد ، تخرج الثعابين مو الجحور بحثاً عن أماكن رطبة وباردة مثل البيوت الريفية والترع والمصارف
ثانياً تواجد أكوام القش ومخلفات الذرة وغيطان القطن غير المنظفة تعتبر مكان آمن للتكاثر والاختباء
ثالثاً تجفيف الترع والمصارف وتغيير مسارات المياه ، اجبرت الثعابين على الهجرة من بيئتها الأصلية للبحث عن مصدر مياه بديل وفي الغالب بتكون خزانات المياه والحدائق المنزلية.
رابعاً التوسع العمراني: دخول المباني على الأراضي الزراعية ، أي حفر أو بناء جديد يطرد الثعابين ناحية البيوت
إليكم 5 إرشادات وقائية من لدغات الثعابين في المناطق الريفية
أولاً: إزالة المخلفات الزراعية
أكد خبراء البيئة ضرورة التخلص من أكوام القش والمخلفات الزراعية والأخشاب المكدسة بجوار المنازل، لكونها بيئة خصبة لاختباء الثعابين وتكاثرها.
ثانياً: غلق المنافذ والفتحات*
أوصى مهندسو الزراعة بتركيب سلك ضيق على النوافذ وسد الفراغات أسفل الأبواب وحول مواسير الصرف، حيث يمكن للثعبان المرور من فتحة لا يتجاوز قطرها 2 سم.
ثالثاً: استخدام الإضاءة ليلاً
نظراً لنشاط الزواحف ليلاً، شددت التحذيرات على ضرورة استخدام كشاف قوي والطرق على الأرض قبل السير في المناطق الزراعية أو دورات المياه غير المضاءة.
رابعاً: ارتداء الملابس الواقية
أوضحت وزارة الصحة أن 80% من حالات اللدغ تصيب الأطراف السفلى، لذا ينصح بارتداء حذاء برقبة “سيفتي” وبنطلون سميك أثناء التواجد في الحقول والمصارف.
خامساً: بروتوكول الإسعافات الأولية
حذرت مديرية الشؤون الصحية من ربط العضو المصاب أو تشريط الجرح ومص السم، مؤكدة أن الإجراء السليم هو تثبيت الجزء المصاب في مستوى منخفض وتوجه المصاب فوراً إلى أقرب مستشفى عام أو حميات لتلقي المصل المجاني.
كما توفر وزارة الصحة مصل العقرب والثعبان مجاناً في جميع مستشفيات الحميات والطوارئ، وتشدد على عدم الاعتماد على الوصفات الشعبية.