يعاني الكثير من الفتيات من عودة رائحة الشعر الكريهة بعد ساعات من غسله واستخدام روتين العناية بالشعر ، وهو ما يدفع للتساؤل عن الأسباب وراء ذلك رغم الالتزام بالنظافة.
وبحسب ما ذكر موقع «Daily Mail» عن خبراء العناية بالشعر ، فإن عودة رائحة الشعر لا ترتبط دائماً بعدم الغسل، وإنما بعوامل متعلقة بفروة الرأس وتراكم الإفرازات
نشاط الغدد الدهنية.. السبب الأول لرائحة الشعر
حيث تحتوي فروة الرأس على غدد تفرز زيوت طبيعية لحماية الشعر، لكن زيادة الإفراز يؤدي لتراكم الدهون خاصةً مع العرق وخلايا الجلد الميتة .
وبمرور الوقت تتغذى البكتيريا والخمائر الموجودة طبيعياً على الفروة على الدهون المتراكمة، ما ينتج عنه مركبات ذات رائحة كريهة.
كما تعيش أنواع من الفطريات والبكتيريا بشكل طبيعي على فروة الرأس، إلا أن اضطراب التوازن الميكروبي قد يؤدي لزيادة نشاطها وتفاقم الرائحة.
ومن أبرز الأمثلة خميرة «مالاسيزيا» الطبيعية، التي ترتبط بزيادة إفراز الدهون وظهور القشرة وتغير رائحة فروة الرأس.
ويشير الخبراء إلى أن الرطوبة الزائدة الناتجة عن ترك الشعر مبللاً أو تغطيته مباشرة بعد الغسيل، تهيئ بيئة لنمو الميكروبات، خصوصاً في الشعر الكثيف، ولذا يعد تجفيف الفروة جيداً خطوة مهمة.
ويسهم تراكم بقايا الزيوت والكريمات والجل ومنتجات التصفيف على الفروة في ظهور الرائحة، خصوصاً مع قلة التنظيف العميق، حيث تمتزج هذه الطبقات بالعرق والزيوت الطبيعية
ويشير الخبراء إلى أن المشكلة قد لا تكون في الشعر نفسه، بل في أدوات التصفيف التي تحمل بقايا زيوت وخلايا جلد ومنتجات، فتُعيد نقلها للشعر عند الاستخدام وتسرّع عودة الرائحة.
5 أخطاء علمية تسبب رائحة الشعر الكريهة
أولاً : غسل الشعر بالماء دون تدليك فروة الرأس جيداً
ثانياً : الإفراط في وضع الزيوت الثقيلة على الجذور.
ثالثاً عدم تنظيف الفرشاة والأمشاط.
رابعاً : تغطية الشعر المبلل بالطرحة أو القبعة لفترات طويلة.
خامساً : استخدام منتجات غير مناسبة لنوع الفروة.
وللحفاظ على شعر برائحة منعشة:
دلكي فروة رأس أثناء الغسيل.