كشفت الفنانة ميسرة عن المعاناة الصحية التي مرت بها نتيجة عمليات التجميل، بجانب حديثها عن حلمها الدائم بارتداء الحجاب ومحاولاتها المستمرة لسنوات طويلة لاتخاذ القرار .
وتحدثت ميسرة في لقاء تلفزيوني عن تجاربها مع جراحات التجميل، مشيرة إلى خضوعها لعملية أنف قبل دخولها المجال الفني رضاها عن النتائج وقتها. إلا أنها أوضحت أن لجوءها لطبيب آخر لاحقاً لتحسين بعض التفاصيل أسفر عن مضاعفات أثرت سلباً على شكل الأنف .
وأشارت إلى أن العملية الثانية أدت إلى مضاعفات في الغضاريف والعظام، مما استدعى خضوعها لعلاج طويل وإجراءات إصلاحية لاستعادة مظهرها الطبيعي أن كما كان .
وكشفت ميسرة عن أخطر تجاربها بعد خضوعها لعملية حقن دهون بالوجه عقب خسارتها جزء كبير من وزنها أثناء تصوير “عباس الأبيض في اليوم الأسود”. وأكدت أن العملية سببت لها عدوى ميكروبية حادة وتسمم في الدم، ما استدعى نقلها للمستشفى فوراً للعلاج. ووصفت تلك الفترة بأنها الأصعب في حياتها بسبب المضاعفات الخطيرة.
وأفصحت الفنانة إلى رغبتها المستمرة منذ حوالي 20 عاماً في ارتداء الحجاب لما يمنحه من راحة نفسية وطمأنينة. ونفت فكرة الاعتزال، موضحة أن الفن يحمل أبعاداً إنسانية واجتماعية، وأن الحجاب لن يكون عائقاً أمام مشاركتها في أعمال فنية هادفة عند توافر الفرص.
ولاقت اعترافات ميسرة صدى كبير على مواقع التواصل، بعد ما حكت عن الأزمات الصحية اللي مرت بيها مع التجميل، وكشفت لأول مرة عن جانبها الشخصي ورغبتها في الحجاب مع التمسك برسالتها الفنية