أكدت الفنانة هدى رمزي رفضها لعميات التجميل قائلة:” مش بحب اغير في خلقة ربنا ، ومش لازم أغير في شكلي عشان أكون مقبولة ، والفنانات اللي بيعملوا كده بيخسروا جمالهم الطبيعي ، وبتشعر أن هما لما بيمثلوا ادوارهم مش بيتضايقوا لما بيشوفوا شفايفهم كبيرة ، وأنا مش ضد الفنان اللي يغير من شكله ولكن انا ضد الأوفر .

وتابعت رمزي حديثها خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج تفاصيل مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2 ، أنها بتحمد الله إن مكنش في سوشيال ميديا زمان.. دلوقتي الناس بتدخل في حياتنا بزيادة وده مش صح لكن حالياً
ناقصين يدخلوا أوضة النوم مردفة إن فيه حاجة اسمها احترام لخصوصية الشخص وحقيقي بيزعلني الجيل الحالي واللي بيحصل فيه بسبب السوشيال ميديا ، بالإضافة اللي بيحصل في الجنازات والافراح وغيرها كثير .
وتحدثت مع الإعلامية نهال طايل عن غضبها الشديد من السوشيال ميديا وما يحدث فيها ، مؤكدة أنها تحمد ربنا على أن السوشيال ميديا مظهرتش وقت نجاحها لانها بتفرض نفسها على الناس بطريقة مش طبيعية ، وقالت : كنت أتمنى أرجع للفن مرة تانية لكن مفيش حاجه عجباني دلوقتي
وأشارت الفنانة هدى رمزي إلى أنها لُقبت ب حسناء السينما المصرية بسبب جمالها الفائق ، قائلة إن فيه كثير من الفنانات في الوقت الحالي مش بتعرفهم بسبب انتشار عمليات التجميل وحقن الفيلر والبوتوكس وأنهم بيشبهوا بعض جدا ، وده شئ مؤسف جداً .
وأردفت هدى رمزي أن قرار اعتزالها الفن لم يكن بسبب الحجاب، و إنها لم ترتدي الحجاب بالشكل التقليدي، لكنها كانت تعتبر نفسها محتشمة في لبسها.
وصرحت خلال المداخلة التلفزيونية قائلة :
انا محتشمة مش محجبة ، وبقالي فترة مش لابسة الحجاب لأن ده له مواصفات ، والشيخ الشعرواي مش سبب لبسي الحجاب ، ده شئ خاص بيا وبربنا
والجدير بالذكر أن آخر أعمال الفنانة هدى رمزي قبل اعتزالها الفن ، فيلم “الصديقان” عام 1993، وشارك في البطولة نخبة من نجوم السينما المصرية، هم: سمير صبري، أحمد عبدالوارث، سلوى عثمان، تأليف ماجدة خيرالله وإخراج حسن حافظ ، وفيلم حنفي الأبهة وجري الوحوش ، وهم من أهم الأعمال الفنية التي لاقت نجاحاً كبيراً في مشوارها الفني ، حيث كانت تحرص على اختيار أدوارها وكانت تضع شروطاً معينة ، وما يليق بمكانة والدها المنتج والمخرج الراحل حسن رمزي
.
واختتمت حديثها مع الإعلامية نهال طايل بأنها كانت تتقاضى أجراً بسيطاً وأن أهم شئ عندها هو الدور الذي تشارك فيه وليس العائد المادي ، أما الآن فيتقاضى الجيل الحالي مبالغ طائلة من الجنيهات