إن الحياة بها الكثير من الصراعات والمفارقات والطباع المتباينة بين البشر الذين لا نرى منها إلا السعي إلى تحقيق المصالح والصعود نحو القمة بشتى الأساليب والطرق، ولكننا قليلا ما نرى نماذج لأصحاب مشاعر طيبة يتحلون بالحب والخير وخدمة الغير بدون أدنى مصلحة، وهذه الصفات لا تنبع سوي من أناس صادقين مع ربهم أولاً ، ثم أنفسهم ثانيا، ولا يعرفُ قلوبهم إلا الحق، وذلك لأنهم تربوا و نشأوا على مساعدة المظلومين ومساندة أصحاب الحقوق، ودائما يقولون كلمة الحق ولا يهابون حين يوجهونها للآخرين.
ويوجد في مجتمعنا الكثيرون من هؤلاء الذين إختصهم الله بقضاء حوائج الناس سواء كانوا موظفين صغار في قطاعات ومؤسسات الدولة، أو قيادات يملكون إتخاذ القرار.
ومن بين هؤلاء الدكتور سعيد خليدي وكيل إدارة بني سويف التعليمية، فهو مثال ونموذج يحتذي به في مساندة الحق والعدل و إتخاذ القرار المناسب .
وتعود هذه الصفات التي يتحلي بها وكيل إدارة بنى سويف التعليمية، إلى نشأته الطيبة في عائلة ذات جذور عميقة في الأصالة، بالإضافة إلي إجتهاده ونبوغه العلمي وخبرته في المجال التعليمي.
حديثي عن الدكتور سعيد خليدي كنموذج إيجابي، لم يكن رياء أو تقربا لشخصه، بل ليعلم الجميع أن الصورة العامة للمجتمع ليس قاتمة، فهناك دائما أملا في المستقبل والحصول علي الحقوق، بوجود مثل هذا الرجل، وغيره من أبناء الوطن الشرفاء.
